الرباط (العالم)-21/01/2011- نظمت التنسيقية المغربية لمساندة الشعب التونسي مهرجانا خطابيا في الرباط شددت خلاله على مواصلة التضامن مع الشعب التونسي وحقه في تقرير مصيره.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي المغربي الموحد عبد الاله المنصوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: نحن ندعو الشعب التونسي الى ان يكون شديد الحذر حيال هذه المناورات التي يمكن ان تسرق ثورته وتمنعه من ان يقطف نتائجها مبكرا.
الى ذلك، قال الكاتب العام للهيئة المغربية لحقوق الانسان عبد المجيد ايتحسين: نطالب بعودة كل المنفيين والمطرودين من الوطن في عهد الطاغية (بن علي) والافراج غير المشروط والفوري عن كل المعتقلين السياسيين.
واعتبر المشاركون ان تفادي ما تعرضت له تونس من قمع للحريات خلال سنوات، لا يمر الا عبر ارساء اسس دولة الحق والقانون، مؤكدين دعمهم لمطلب التونسيين بتعديل الدستور تماشيا مع العهد الجديد.
بدوره، قال منسق التنسيقية المغاربية لحقوق الانسان عبد الحميد امين: يجب سن دستور يقر الديمقراطية ويضع السلطة بيد الشعب ويمكن من فصل السلطات وحكومة تطبق القانون والدستور بشكل حقيقي.
كما اعلن المشاركون في المهرجان تشكيل الشبكة المغربية لمساندة الديموقراطيين المغاربة للمطالبة بإقرار دستور جديد، ومحاكمة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان في تونس.
MKH-21-14:46