انتهت في مدينة اسطنبول التركية اليوم الجمعة، الجولة الاولى من المحادثات بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد والتي تبحث وضع إطار للمفاوضات المستقبلية بين الطرفين.
وأشار موفد قناة العالم الاخبارية الى اسطنبول أن الطرفين سيعقدان جولتين اخريين عصر اليوم وغدا السبت.
وقال المسؤول الاعلامي في الوفد الايراني ابو الفضل ظهره وند، إن الجولة الاولى من المحادثات جرت في اجواء ايجابية، وإن الأطراف المشاركة اتفقت على استمرار المحادثات مع التركيز على النقاط المشتركة.
واضاف ظهره وند للصحفيين: ان الاجتماع لم يتناول بالبحث قضية التخصيب ولا الحقوق النووية لبلادنا بتاتا، ونقل عن سعيد جليلي قوله انه لا يحق لنا اثارة القضايا القديمة التي عفا عليها الدهر.
واشار ظهره وند الى ان الدول الست جاءت لتخطو خطوات ايجابية وانها اكدت ضرورة متابعة النقاط الايجابية التي تم التوصل اليها في مفاوضات جنيف 2 و3 .
واعتبر وجود خلافات بالامر الطبيعي قائلا: ان الطرف المقابل ارتكب اخطاء في حساباته والتي كانت السبب الرئيس في نشوب الخلافات الحالية بحسب جليلي .
واكد ظهره وند "ان مواقف ايران شفافة وحقوقها جلية وواضحة وانها واصلت هذا الطريق بكل شفافية ووضوح" الا انه اشار الى الاداء المتخلف لبعض الدول موضحا "ان هناك دولا تنظر لهذا الاجتماع كأوراق اللعب لكن هناك بلدانا اخرى ربطت مصالحها الوطنية باجتماع اسطنبول وتريد تحقيق النتيجة المرجوة" .
واوضح: ان الكل اجمع على ان ممارسة الضغوط غير مجدية وان الاصرار على المواقف القديمة في ظل الضغوط لن يؤدي سوى الى نتيجة عكسية. واضاف "ان عليهم ان يدركوا ايضا بان لا تغيير في مواقف الشعب الايراني".
كما ذكر تقرير الامانة العامة للمجلس الاعلى للامن القومي، ان الجانبين طرحا في هذه المحادثات مواقفهما واکدا ضرورة استمرار المحادثات على اساس الاتفاقيات التي تم التوصل اليها في محادثات جنيف.
واعلنت کاترين أشتون مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي ممثلة مجموعة الدول الست (روسيا وفرنسا والصين وبريطانيا واميركا اضافة الى المانيا) عن موافقتها بان تستمر هذه المفاوضات على اساس العمل لايجاد نقاط مشترکة بين الجانبين .
هذا ويرأس الوفد الايراني كبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي، ويضم ايضا علي باقري مساعد السياسة الخارجية لامين المجلس الاعلى للامن القومي وحميد رضا عسكري المستشار الحقوقي لمنظمة الطاقة الذرية الوطنية ووزارة الخارجية وابوالفضل ظهره وند مساعد امين المجلس الاعلى للامن القومي في الشؤون الاعلامية.