افاد مراسل قناة العالم الاخبارية في دمشق ان وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني وصل الى العاصمة السورية، فيما تتردد انباء عن قمة لبنانية سورية بين الرئيسين بشار الاسد و ميشال سليمان ستعقد اليوم.
وياتي ذلك غداة قمة قطرية سورية عقدت امس الخميس، في دمشق بين الرئيس السوري بشار الأسد وأمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني الذي لايزال في العاصمة السورية، حيث بحث الجانبان الوضع السياسي في لبنان، مؤكدين ضرورة تحقيق الامن والاستقرار.
وكانت القمة السورية القطرية التركية قد أكدت على ضرورة ايجاد حل للأزمة في لبنان على اساس المبادرة السورية السعودية.
الى ذلك، أكدت أوساط دبلوماسية بارزة أن الجهود التركية القطرية لم تتوقف، وأن هناك اجتماعاً سيعقد خلال الساعات المقبلة في اسطنبول على هامش المباحثات بين الدول الست وإيران.
ويضم هذا الاجتماع بحسب ما نقلت وكالة "أخبار اليوم" اللبنانية وتلفزيون " المستقبل" وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الخارجية السورى وليد المعلم، وكبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي.
وسيتم خلال الاجتماع حسب المصدر نفسه، البحث في نتائج التحرك القطري التركي في بيروت، وما تم التوصل اليه والعقبات التي تواجهه، وسبل تعاون سوريا وايران لتقريب وجهات النظر بين الأطراف اللبنانية.
يذكر أن تصريحات تركية وفرنسية أكدت أمس الخميس على أن المسعى التركي القطري سيستمر، وأن هناك مشاورات يجريها الطرفان مع العديد من الأطراف الإقليمية والدولية، فضلاً عن بعض الدول العربية، لمعالجة الموقف.
في غضون ذلك، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري بقاءه على ترشحه لرئاسة الحكومة.
وفي المقابل، جدد رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون موقف المعارضة الرافض لعودة الحريري على رأس الحكومة الجديدة، في حين ترددت أنباء عن انتقال النائب وليد جنبلاط الى المعارضة.
ويبدأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاثنين المقبل استشارات مع النواب بهدف تسمية رئيس حكومة خلفا لسعد الحريري الذي سقطت حكومته الاسبوع الماضي نتيجة استقالة احد عشر وزيرا منها بينهم عشرة يمثلون قوى المعارضة.
وبموجب الاستشارات، تدلي كل كتلة نيابية باسم مرشحها الى رئاسة الحكومة، على ان يكلف الرئيس اجمالا الشخصية السنية التي تحظى باكبر نسبة من التأييد، بتشكيل الحكومة.
وقوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) ممثلة حاليا في البرلمان بستين من اصل 128 نائبا، وقد اعلنت تأييدها للحريري، مقابل 57 نائبا لقوى 8 آذار التي تحتاج الى ثمانية اصوات اضافية من اجل ترجيح كفة مرشحها الى رئاسة الحكومة.
وتتالف كتلة جنبلاط من 11 نائبا، خمسة دروز وخمسة مسيحيين وسني واحد.
واورد الموقع الالكتروني للحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه جنبلاط ان كتلة جنبلاط النيابية المعروفة بـ "اللقاء الديمقراطي" ستعقد "اجتماعا برئاسة النائب جنبلاط الساعة الثالثة من بعد ظهر الجمعة (13,00 ت غ)" في منزله في كليمنصو في غرب بيروت.
ويلي الاجتماع "مؤتمر صحافي للنائب جنبلاط الساعة الرابعة والنصف (14,30 ت غ)".
وقال المسؤول القريب من جنبلاط ان الزعيم الدرزي سيعلن في مؤتمره الصحافي "وقوفه في الاستشارات النيابية الى جانب قوى 8 آذار".
ولم يعلن بعد رسميا اسم مرشح قوى 8 آذار الذي يرجح ان يكون رئيس الحكومة السابق عمر كرامي.