انتحر سائق باحدى شركات المياه الغازية المصرية شنقا الخميس بسبب تراكم الديون عليه وعجزه عن سدادها.
واصبح مجموع المنتحرين بمصر خلال 4 ايام على التوالي سبعة، توفي منهم ثلاثة منهم حتى الان.
وحذرت حركة "مصريون ضد الغلاء" من ارتفاع معدلات الانتحار في الايام القادمة احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية بمصر، كما حذرت من تداعيات الانفجار الاجتماعي المحتمل في حال استمرارالسياسات الاقتصادية المستفزة وامكانية ان تفرز هذه السياسات مزيدا من الفقر مما قد يدفع المحبطين الى مزيد من حالات الانتحار الاحتجاجي.
وكان اللواء اسماعيل الشاعر مساعد اول وزير الداخلية لمنطقة القاهرة مدير امن القاهرة قد تلقى بلاغا بانتحار المصري يونان فؤاد عبدالمسيح، 42 سنة، ويعمل سائقا باحدى شركات المياه الغازية ومقيم بشارع السلام بمنطقة المرج شرق القاهرة.
وانتقل على الفور اللواء امين عزالدين مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة الى مسكن المنتحر، وتبين انه انتحر شنقا بعد ان ربط رقبته بسلك من الالومونيوم في سقف غرفته لكثرة ديونه.
وعثرت الشرطة المصرية على جثة المنتحر مشنوقا ومعلقا فى "النجفة" باحدى غرف شقته مربوطا بسلك المونيوم. وتم تحريرمحضر بالواقعة واخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.