قتل 23 شخصاً، يعتقد أنهم من مقاتلي طالبان، في عمليات نفذتها قوات أفغانية وأجنبية، في حين لقي جندي أجنبي حتفه في هجوم شمالي أفغانستان.
وقالت قوة “إيساف”، التي يقودها حلف شمال الأطلسي، في أفغانستان إن أحد جنودها قتل أمس في هجوم شنه مسلحون شمالي البلاد. ولم تفصح إيساف عن جنسية الجندي القتيل ولا الموقع الدقيق للهجوم.
وأضافت ايساف أمس أن أكثر من عشرة مسلحين في إقليم فارياب، شمالاً، قتلوا خلال اليومين الماضيين. وأوضحت أن العملية “استهدفت عرقلة حرية حركة جماعة طالبان في التنقل شمال أفغانستان”.
وقال محمد جان راسوليار ، المتحدث باسم حاكم إقليم زابول، إن تسعة مسلحين قتلوا في جنوب البلاد في قصف جوي، نفذته قوات أميركية خاصة، أمس الأول بمنطقة أرجنداب بالاقليم.
وقتلت القوات الأفغانية وقوات إيساف مسلحين اثنين، واعتقلت عشرة أمس الأول في عملية استهدفت حاكم المنطقة، التي تسيطر عليها طالبان في إقليم نانجارهار، شرق البلاد.
في غضون ذلك، قرر النواب الأفغان، الذين انتخبوا في سبتمبر الماضي، افتتاح البرلمان الجديد بعد غد الأحد، كما هو مقرر رغم قرار الرئيس الأفغاني حميد كرزاي تأجيل افتتاح البرلمان حتى 22 فبراير. فيما نفى الجيش الباكستاني، وكذلك جماعة طالبان، أن يكون زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر قد نقل إلى مستشفى في باكستان، إثر إصابته بأزمة قلبية، نافيان بذلك ما أوردته صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مجموعة استخبارات أميركية خاصة.