القدس المحتلة(العالم)-21/01/2011- شهِدت بعض البلدات بالقدس المحتلة مواجهات عنيفة بين شبان مقدسيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي، وذلك احتجاجا على الاجراءات الاحتلالية المتبعة بحق الاحياء العربية من اخلاء للمنازل وهدم البيوت، فيما اعتقلت قوات الاحتلال العديد من المتظاهرين بينهم اطفال.
وقال شيخ مقدسي لمراسلنا: ان قوات الاحتلال تعتقل اطفالا بعمر 6 او7 سنوات، ما يعني ان الاسرائيليين لا يريدون السلام اصلا، وما دامت هذه الممارسات مستمرة فلن يكون هناك سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين الذي يحب ان يرحلوا.
الى ذلك قالت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد ابو زنيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الفلسطينيين والمقدسيين اصبحوا في غليان وصراع يومي مع الاحتلال، واصبحوا لا يتحملون الواقع الذي يعيشونه، جراء سياسات الاحتلال، متوقعة ان تحدث انتفاضة من قبل النساء والاطفال على ما يحصل من اخلاء للمنازل وهدم للبيوت في القدس.
من جانبه قال رئيس لجنة المرابطين في بيت المقدس يوسف مخيمر: ان الطرف الاسرائيلي معني بهذا التصعيد الهمجي وعمليات الاعتقال لخلق حالة امنية تسهل له تناول ملفات مجمدة على الرف من اجل تنفيذها، منها ابعاد الشخصيات المقدسية وتصعيد العمليات واغلاق احياء كما حصل بالامس (الاربعاء) من اغلاق لمعبر مخيم شعفاط امام السكان.
وتأتي هذه الهبات المقدسية في ظل استمرار الاحتلال في مخطات تهويد المدينة وعبث جماعاته المتطرفة بمقدراتها.
ويرى المراقبون ان هذه المواجهات وان كانت متفرقة لكنها مهمة على صعيد الحفاظ على عروبة واسلامية المدينة المقدسة التي تتعرض لابشع حملات النهب والسرقة من قبل الاحتلال.
MKH-21-00:45