اكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار اليوم السبت، ان الحركة لن تقدم اي تنازلات للكيان الاسرائيلي في ملف الأسرى وان الاحتلال هو من يعرقل صفقة التبادل.
وقال الزهار: بالنسبة لحماس فثمن صفقة تبادل الأسرى مع العدو الصهيوني معروف ولن تقدم أي تنازلات فيها.
واضاف أن ملف التبادل لايزال متوقفا، ولا جديد في الموضوع، وأنا على إطلاع دقيق بتطورات الملف من خلال المكتب السياسي في العاصمة السورية دمشق، وأرى أن حكومة العدو الصهيوني هي سبب عرقلة إتمام الصفقة حتى الآن فهناك خلاف داخل تلك الحكومة بين من هو موافق وبين من هو معارض لإتمام الصفقة، كما أن القاهرة أوقفت تماما الحديث في هذا الموضوع مع الحركة.
وقال الزهار أنه وعلى الرغم من فتح معبر رفح البري من قبل القيادة المصرية، إلا أن التعامل في المعبر لازال على حاله، وهناك اشخاص تقيدهم مصر مرة أخرى ونحن حريصون على أمن مصر ونرفض ان يعبر أي شخص مشتبه فيه امنيا ولكننا نطالب فقط بعبور أي شخص لا يشكل خطر او تهديد على أمن مصر.
وتابع أن أتفاقية المعابر التي تلتزم بها القاهرة، أنتهت وما دامت مصر تتحكم في كل شيء فلماذا تتمسك بوجود الطرف الاوروبي ومن حقها أن تتخذ كافة الأجراءات على المعبر التي تحفظ امنها.
ولفت إلى أن العالم بأسره أدرك بعد المجزرة الصهيونية ضد قافلة أسطول الحرية، أن الحصار لن يؤدي إلى نتيجة بفضل صمود الشعب الفلسطيني، اما العدو الصهيوني فأنه اتخذ قراره بتخفيف الحصار نتيجة لضغوط التجار الصهاينة الذين خسروا سوق غزة.
وحول ملف المعتقلين من حركة حماس في مصر، قال الزهار، هناك بالفعل 36 معتقلا في السجون المصرية بينهم أيمن نوفل الذي دخل الحدود اثناء فتحها عام 2007 وقد خاطبنا القاهرة بكل الوسائل للإفراج عن هؤلاء المعتقلين لان الشارع الفلسطيني يضغط علينا بقوة لإنهاء هذا الملف.