وأفاد موقع "شبكة التوافق" الاخبارية الخميس، ان جنبلاط بحث خلال زيارته لدمشق التي التقى خلالها الرئيس السوري بشار الاسد تطورات الأوضاع في لبنان، والمراحل التي قطعتها عملية تأليف الحكومة.
واعرب عن أمله في أن تتخطى سوريا هذه المرحلة الحساسة من تاريخها عبر إقرار الاصلاحات التي أطلقها الرئيس الأسد بما يعزز وحدتها الوطنية ويحصن قوتها ومناعتها.
واكد جنبلاط رفضه لأي تدخل أجنبي في سوريا، مشيرا الى ان الوحدة تتحقق من خلال حوار وطني واسع للتأسيس لمرحلة جديدة يكون عنوانها الرئيس الاستقرار والاصلاح.
واوضح: "ان الاستقرار في سوريا يتلازم مع استقرار لبنان، كما نص اتفاق الطائف، وهو ما يحتم تأليف حكومة جديدة في لبنان سريعا".
من جهته، اعرب الرئيس الأسد عن أمله في أن يتجاوز اللبنانيون خلافاتهم وأن يتم الاعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية قريبا لما فيه خير ومصلحة اللبنانيين.