وصرح غيتس الذي حضر اخر اجتماع له للحلف الاطلسي في بروكسل قبل ترك منصبه نهاية الشهر، ان الحلف يحرز "تقدما عسكريا كبيرا على الارض"، مكررا القول انه ما زال من المبكر معرفة اثر مقتل اسامة بن لادن على سير الحرب في افغانستان.
وقال في مؤتمر صحافي "اكدت ايضا اعتقادي ان تلك المكاسب يمكن ان تصبح مهددة اذا لم نقم بعملية نقل مهام الامن للقوات الافغانية بشكل محدد ومنظم".
وتابع "ومع بدء الولايات المتحدة سحب قوات لها الشهر المقبل، فانني أكدت لوزراء دفاع البلدان الحليفة اننا لن نتسرع بالخروج من افغانستان، ونتوقع منهم الشيء ذاته".
وبينما يعمل الرئيس الاميركي باراك اوباما على تقييم مدى الانسحاب ووتيرته، فقد اعرب وزير الدفاع الالماني توماس ديمزيير عن قلقه من الاثر المحتمل لهذا الانسحاب على عملية نقل السلطات، اذا كان حجم الانسحاب كبيرا.
وقال الوزير الالماني "اننا قلقون بعض الشيء من انه اذا جاءت عملية الانسحاب كبيرة فانه لن يكون ممكنا تنفيذ الاستراتيجية المتفق عليها. نأمل ان يتخذ الرئيس الاميركي خطوة معتدلة".
يذكر ان عملية سحب القوات شكلت مصدر خلاف داخل ادارة اوباما حيث ابدى غيتس معارضته لما يطالب به مساعدون في البيت الابيض من خفض كبير للقوات الاميركية التي يبلغ عددها مائة الف جندي يدعمها 30 ألف جندي من البلدان الحليفة.
الى ذلك تعهد الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن بعدم تخلي الحلف عن افغانستان مع شروع الحلف في تسليم القيادة الميدانية الى القوات الافغانية في غضون اسابيع، بهدف انهاء الدور القتالي للقوات الاجنبية خلال ثلاث سنوات.
وقال راسموسن "لن نستعجل الخروج، وهو ما اكدناه خلال اجتماع اليوم، بل على العكس فان كافة البلدان الشريكة في قوة دعم الامن في افغانستان (ايساف) ستواصل التزامها حتى النهاية".
واضاف راسموسن انه يمكن ان يطرأ "تغيير تدريجي" خلال نقل الصلاحيات، من قبيل خفض القوات الاضافية ال40 ألفا، والتي تم نشرها العام 2009، الى نقل الجنود لاماكن اخرى من افغانستان او ان يعهد اليها مهام تدريب القوات الافغانية.
ومن المقرر ان يبدأ نقل الصلاحيات في سبع مناطق من افغانستان خلال اسابيع ولكن ما زال موعد بدء تلك العملية غير محدد.?