بدات المفاوضات بين ايران وممثلي الدول الست الموسوم بمجموعة 1+5 (روسيا وفرنسا والصين وبريطانيا واميركا اضافة الى المانيا) اليوم الجمعة في اسطنبول .
وبدأ الوفد الايراني المفاوض الذي يتراسه امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي والذي وصل الخميس الى تركيا، مباحثاته مع ممثلي الدول الست في فندق "جراغان"بمدينة اسطنبول.
ويضم الوفد الايراني المفاوض "علي باقري" مساعد السياسة الخارجية لامين المجلس الاعلى للامن القومي و"حميد رضا عسكري" المستشار الحقوقي لمنظمة الطاقة الذرية الوطنية ووزارة الخارجية و"ابوالفضل ظهره وند" مساعد امين المجلس الاعلى للامن القومي في الشؤون الاعلامية.
وتستمر المفاوضات حتى يوم غد السبت.
وكان جليلي قد عبر في تصريح للتلفزيون التركي، عن وجهات نظر ايران حول اجتماع اسطنبول، وقال اذا كان الطرف الاخر ينظر برؤية حكيمة وايجابية الى محادثات ايران ومجموعة (5+1) فمن الممكن التوصل الى نتائج ايجابية من اجتماع اسطنبول.
واشاد بجهود تركيا حول موضوع ايران النووي، وقال ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعترفت 25 مرة في تقاريرها بمسألة ان نشاطات ايران النووية هي للاغراض السلمية ولا يوجد اي انحراف عن اهدافها السلمية.
واكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة مناقشة امكانية رفع العقوبات المفروضة على ايران.
وقال ان تعليق العقوبات الدولية المفروضة علي ايران ينبغي ان يشكل احد المواضيع التي سيتم بحثها في اجتماع اسطنبول بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده لافروف مع نظيره التركي احمد داود اوغلو وفي الرد علي سؤال حول توقعاته من جولة المحادثات في اسطنبول بين ايران ومجموعة البلدان الست، قال انه لو تم التوصل الي تفاهم وادراك متبادل حيال آفاق الخطوات واللقاءات اللاحقة فان ذلك يعد نتيجة وثمرة ايجابية لهذا الاجتماع.
واضاف لافروف، ان موضوع البرنامج النووي الايراني ينبغي ان يكون محور المفاوضات ضمن القضايا العالقة لحد الآن ولكن لا ينبغي ان يدرج هذا الموضوع لوحده علي جدول اعمال الاجتماع بل ان يجب ان يدرج موضوع تعليق العقوبات الدولية علي مائدة البحث والنقاش ايضا.