اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان المصالحة السياسية قد تحققت، ولم يعد هناك طرف سياسي مبعد او مقصى.
وقال المالكي لدى زيارته مرشح «التحالف الوطني» لمنصب نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي مساء اول من امس ان «البلاد جاوزت مرحلة الصراعات الطائفية، وعادت الاوضاع الى طبيعتها، كما ان المصالحة السياسية تحققت، ولم يعد هناك طرف سياسي مبعد او مقصى».
واضاف: «انجزنا الكثير من الاتفاقات التي سبقت تشكيل الحكومة، ونريد ان نحافظ على هذه الاتفاقات وتفعيلها وتنفيذها والالتزام بها»، مشيرا الى «ضرورة تثبيت التحالف الوطني ليتحمل مسؤولياته والانفتاح على المكونات والكتل الاخرى كشريك وكمساهم».
ويواصل المالكي لقاءاته مع الاطراف السياسية في مسعى منه لتسليم الوزارات الامنية لمرشحين مستقلين بدلا من طرحها للمحاصصة السياسية.
وحسمت اجتماعات الكتل السياسية العراقية حتى الان تسمية ستة وزراء لتسلم حقائب من اصل تسع وزارات شاغرة في الحكومة.
ومن المقرر ان يلتئم البرلمان في 30 الشهر الجاري. ونالت حكومة المالكي الثقة في 21 الشهر الماضي، بعد مفاوضات بين الكتل السياسية استمرت اكثر من 9 اشهر.