اعلن رئيس الوزراء الكيني، المبعوث الافريقي لحل الازمة الرئاسية في ساحل العاج رايلا اودينغا الخميس انه تمكن من اقناع عدة دول افريقية بضرورة عزل لوران غباغبو من السلطة باي وسيلة، بما فيها استخدام القوة.
ياتي ذلك بالتزامن مع رفض غباغبو المتمسك بالسلطة وساطة اودينغا، حيث اتهمه بالانحياز للحسن وتارا الرئيس المنتخب والمعترف به دوليا.
وحصل اودينغا على تاييد كل من غانا وبوركينا فاسو ومالي، فيما يسعى للحصول على موافقة انغولا وجنوب افريقيا.
وغادر اودينغا ساحل العاج مساء امس الاول بعد فشل اخر محاولاته للوساطة من اجل حل الازمة السياسية هناك.
وكان اودينغا قد عقد اجتماعا مطولا انتهى في ساعة متاخرة من الليلة الماضية مع غباغبو والرئيس المنتخب الحسن وتارا.
واكد غيوم سورو رئيس الوزراء في حكومة الرئيس المعترف به دوليا بكوت ديفوار، الحسن وتارا، ان الخيار العسكري هو الحل الوحيد لانهاء الازمة في البلاد.
واكد سورو لدى وصوله الليلة الماضية الى واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو انه «لابديل عن الخيار العسكري» لحل الازمة السياسية في بلاده.
واضاف رئيس الوزراء، الذي يشغل ايضا منصب رئيس القوات الجديدة الموالية للحسن وتارا: اعتقد اننا بحاجة للتحرك نحو عمل عسكري لانهاء الفوضى التي تشهدها كوت ديفوار.
ومن المقرر ان يعقد سورو لقاء مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري، الذي يقوم بدور الوسيط في الازمة الايفوارية قبيل انعقاد قمة منظمة الاتحاد الاقتصادي والمالي لافريقيا الوسطى في باماكو، عاصمة مالي، غدا السبت .