وفي اجتماع مغلق لمجلس حكام الوكالة المؤلف من 35 عضوا، صوتت 17 دولة لصالح قرار رفع الملف السوري الى مجلس الامن الدولي والذي تقدمت به الولايات المتحدة، بينما صوتت 6 دول ضده، حسب ما افاد دبلوماسيون حضروا الاجتماع.
وكانت الصين وروسيا من بين الدول التي عارضت القرار.
وامتنعت 11 دولة عن التصويت بينما تغيبت دولة واحدة، حسب الدبلوماسيين.
وطلبت واشنطن وحلفاؤها الغربيون من مجلس حكام الوكالة المؤلف من 35 عضوا اصدار قرار ينص على ان سوريا تخالف التزاماتها الدولية، ومن ثم احالتها على مجلس الامن في نيويورك.
وكان مدير الوكالة الذرية يوكيو امانو قد اتخذ مؤخرا خطوة غير مسبوقة باعرابه عن اعتقاده بان الموقع كان "على الارجح جدا" مفاعلا نوويا سريا، حسب زعمه.
واثر تصريح امانو طرحت واشنطن قرارا يهدف ادانة دمشق وذلك خلال الاجتماع الاعتيادي في حزيران/يونيو لمجلس حكام الوكالة الذرية هذا الاسبوع، غير ان موسكو وبكين وخلال تصريحات قبل عملية التصويت، قالتا انهما لا تريان اي سبب لاحالة الملف الى مجلس الامن.
وقال البيان الروسي "ان مجلس الامن الدولي مسؤول عن حفظ السلم والامن العالميين، ولم يعد موقع دير الزور موجودا، ومن ثم فلا يشكل تهديدا للسلم والامن العالميين".
وتابع البيان قائلا "ومن ثم لا نستطيع ان نوافق على هذا القرار ولهذا فإننا سنصوت ضده اذا طرح للتصويت عليه".
ووصف البيان الروسي مسودة القرار بأنها "تأتي في غير وقتها وتفتقر الى الموضوعية"، مضيفا انه لا يمكن اعتبار دولة مخالفة او في وضع عدم انصياع الا في حال جرى تبادل لمواد نووية، وهو ليس الوضع في هذه الحالة.
ووافقت الصين الرأي الروسي، قائلة انها لا ترى "ما يدعو لتبني القرار او لاحالة سوريا الى مجلس الامن".