تراجعت الولايات المتحدة عن دعم خطة لتدريب عشرات الالاف من افراد قوات الامن الافغانية الجدد بسبب مخاوف من التکلفة وکفاءة المجندين.
وکان متوقعا هذا الاسبوع ان يدعم مسؤولون افغان واجانب في کابول خطة لزيادة قوات الامن الافغانية من العدد المستهدف في العام المالي الذي ينتهي في اکتوبر/ تشرين الاول من نحو 305 الاف الى ما يصل الى 378 الفا بحلول اکتوبر/ تشرين الاول 2012.
لکن مسؤولا في البيت الابيض تحدث شريطة عدم ذکر اسمه قال ان البيت الابيض ليس مستعدا لدعم خطة زيادة القوات بهذه السرعة.
وتسعى ادارة اوباما لاحداث توازن بين الضغوط لخفض الانفاق وتقليل العجز الکبير في الموازنة وبين الحاجة للتدريب السريع لعشرات الالاف من افراد الشرطة والجيش الافغان الذين يمکنهم مقاتلة طالبان عندما تنسحب القوات الدولية.
وخصصت الولايات المتحدة اکثر من 29 مليار دولار لتدريب وتجهيز قوات الامن الافغانية وهو ما يمثل اکثر من نصف جميع المساعدات التي قدمت لافغانستان منذ الاطاحة بطالبان في 2001.
وخصصت تسعة مليارات دولار للعام المالي 2010 وحده.
ويبلغ قوام الشرطة والجيش الافغانيين حاليا نحو 266 الف فرد لکن جهود تعزيز القوات الاجنبية تواجه عقبات بسبب جهل المجندين الذين لا يمکن للکثير منهم القراءة او اطلاق النار ومعدلات الاستنزاف المرتفعة والتساؤلات بشأن ولاء القوات.
ويقدر العديد من القادة ان هناك حاجة الى 400 الف شرطي وجندي لحماية جميع انحاء البلاد.
لکن وزارة الدفاع الافغانية قالت الاسبوع الماضي ان من المرجح ان تکون هناك حاجة لاکثر من 400 الف فرد اذا تولت قوات الامن المحلية مسؤولية امن البلاد في 2014 کما هو مقرر.
وقالت الولايات المتحدة انها ستبدأ في سحب جنودها وعددهم 100 الف تقريبا بحلول منتصف 2011 بينما تحاول دول غربية وضع القوات المحلية في صدارة جبهة المواجهة بحلول نهاية 2014.