وقال سيف الوشلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: "ان هناك ثورة مضادة كبيرة تقودها جهات دولية على راسها السعودية واميركا وتجد لها ادوات ومطايا من داخل اليمن يشتركون كلهم في الالتفاف على ثور الشعب اليمني".
واشار الوشلي الى ان السعودية تستخدم في ثورتها المضادة باليمن مشايخ القبائل وعلى راسهم بيت الاحمر وبعض الاحزاب التي تكن الولاء للسعودية، معتبرا ان المملكة تحاول ان تستفز مشاعر اليمنيين بمحاولتها الابقاء على صالح والقول بانه سيعود لليمن.
واعتبر ان السعودية هي التي تعبث بالوضع السياسي باليمن وانها وراء كل المشاكل التي تعاني منها البلاد، مشيرا الى ان صالح احدى المشاكل التي صنعتها المملكة.
من جهة اخرى، اوضح الوشلي ان احزاب اللقاء المشترك وعلى راسها حزب الاصلاح كانت جزء من النظام وشاركت بشكل اساسي في حرب على شعب الجنوب عام 94.
واضاف: " هذه الاحزاب (احزاب اللقاء المشترك) تامرت على ثورة الشباب منذ اللحظة الاولى وحاولت ان تفرض نفسها وصيا على الشباب ومفوض باسم هؤلاء الشباب في حين لم يحصلوا على اي تفويض".
واوضح ان اللقاء المشترك اختارت التحاور مع النظام واعطائه الضمانات عن طريق مبادرة دول الخليج الفارسي وسلكت اتجاه مضاد لشباب الثورة الذي اكدوا على ان مطالبهم اسقاط النظام ومحاكمة رموزه.
ولفت الوشلي الى ان احزاب اللقاء المشترك لم تنضم الى الثورة الا من اجل الوصول الى السلطة.
وتابع: "لا نستطيع ان نطلق عليهم في هذه المرحلة انهم ثوريين، وانما هم مع مخططاتهم الخاصة والاجندات الخارجية خاصة السعودية التي تريد ان تضعهم بدليل لصالح وتريد منهم ان يقوموا بذات الدور الذي قام به صالح".
Gh 9- 16:41