اكد السفير العراقي في لبنان عمر البرزنجي اليوم الخميس ان الحكومة الجديدة التي تشكلت برئاسة نوري المالكي هي حكومة شراكة وطنية حقيقية تمثل كل العراقيين.
واعرب السفير البرزنجي في تصريح صحفي عن امله بان تبني الدول العربية والاسلامية مع هذه الحكومة علاقات متينة وقوية على اساس الاخوة في الدين والوطن والجيرة.
وقال: ان العراق اليوم هو في افضل حالاته، ومستقبل العراق مستقبل مشرق بعد التخلص من سنوات العبودية والقهر والدكتاتورية.
وفي ما يتعلق بما تتعرض له الاقليات والطوائف المسيحية من اعتداءات في العراق، قال السفير البرزنجي: ان الذين يحاولون ان يعتدوا على بعض العراقيين محاولتهم هذه ليست لضرب الاقليات فقط وانما هم يحاولون ان يضربوا العراقي اينما كان فلذلك الضربات وقعت على الجميع مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة، واكرادا وتركمان.
واضاف: ان هذه محاولات الارهاب ومن اناس تحاول ان تفشل التجربة العراقية ولكن العراق اقوى من هذا ولن يخضع لهذه المحاولات نعم وقعت مشاكل ولكن العراق الان في احسن حالاته واننا نقوم بحماية اخواننا المسيحيين حتى لا يكونوا ورقة للدخلاء كما فعلوا عامي 2006 و 2007 بان يدخلوا من مدخل الطائفية وان يزرعوا العداء بين العراقيين باسباب مذهبية واخرى قد انتهت.
وفي الشان اللبناني قال السفير العراقي: نحن املنا في ان يجلس اللبنانيون مع بعضهم البعض في حوار حقيقي وسليم، ليحلوا مشكلاتهم السياسية حلا داخليا بعيدا عن التدخلات الخارجية.
واضاف: نحن لا نريد جرحا لنا في اي موقع من مواقعنا سواء في العراق او في لبنان ولا في اي مكان في عالمنا العربي او الاسلامي او في اي مكان اخر. والحل هو بالحوار والجلوس على طاولة مستديرة لمناقشة كل القضايا لافشال مخططات الاعداء لان المستفيد الوحيد من هذه الخلافات والجراحات هو الكيان الاسرائيلي الذي يتربص بامتنا ووطننا للنيل منها، واللبنانيون هم اولى من اي احد لحل خلافاتهم، والحل لا يكون ولن يكون الا لبنانيا- لبنانيا.