غزة(العالم)-20/01/2011- اكدت حركة الجهاد الاسلامي اتفاق الفصائل الفلسطينية على استمرار التهدئة المتفق عليها في الفترة التي تلت العدوان الاسرائليي عام 2008، وذلك مراعاة للمصلحة الفلسطينية، محذرة من ان ذهاب الاحتلال الى حرب اخرى على غزة او اي من دول المنطقة لن يحل مشاكلها وسيزيد من عزلتها على الصعيد الدولي.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اسرائيل تفكر دائما بعقلية الحرب وضرب الفلسطينيين وابقائهم تحت الضغط الدائم، وتتذرع في القطاع بوجود حماس لكنها ارتكبت ايضا مجازر في الضفة الغربية، معتبرا ان عقلية الحرب هي التي توجه ساسة الاحتلال وجنرالاته في التعامل مع الشأن الفلسطيني والعربي والاسلامي.
واضاف عزام ان الفصائل الفلسطينية تقدر مصلحة الشعب الفلسطيني وتوصلت بعد العدوان عام 2008 الى ضرورة تجنب الحرب، لكن الشعب الفلسطيني ومقاومته ليس امامه الا الصمود اذا ما فرض الحرب عليه فرضا.
واكد ان ذلك ليس خضوعا ولا استسلاما، وانما جاء تجنيبا للشعب الفلسطيني اعباء اي حرب في ظل الاوضاع المعقدة في المنطقة وكذلك اثار الحرب العدوانية الاخيرة على القطاع التي ما زال الشعب الفلسطيني يعاني منها.
واشار عزام الى ان الاسبوع الماضي شهد اجتماعات عديدة بين الفصائل الفلسطينية خلصت الى التأكيد على التوافق بخصوص الاوضاع الميداينة السائدة منذ شهور بعد انتهاء الحرب على القطاع، حيث رأت الاستمرار في ذلك من اجل سحب اي ذريعة من يد الاحتلال من اجل توجيه مزيد من الضربات للفلسطينيين.
ونوه القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام الى ان اطرافا عربية ومنها مصر حذرت من تحظير العدو لعدوان جديد على غزة، في ظل اغلاقه لكل ابواب التسوية، واستمراره في الاستيطان والتهويد والترحيل في الضفة الغربية بشكل يخالف كل القوانين والاعراف الدولية، معتبرا ان سلطات الاحتلال مستمرة في عدوانها من خلال الحصار والاستيطان والتهجير والتهويد.
ودعا عزام العرب والمسلمين والمجتمع الدولي الى ممارسة الضغط على الكيان الاسرائيلي للجمه ووقف هذا العدوان ومحاولة انصاف الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته على الاقل.
واعتبر ان حكومة الاحتلال في مأزق والافاق امامها آخذة بالانسداد، ولم تتمكن من حل مشاكلها من خلال حربي 2006 على لبنان و2008 على غزة، ولن تتمكن من ذلك يوما في ظل تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه رغم تعرضه للابادة ومعاناته على الصعيد المعيشي.
وحذر عزام من ان ذهاب سلطات الاحتلال لحرب جديدة ضد غزة او لبنان او ايران او اي مكان آخر لن يحل مشاكلها بل سيزيد من عزلتها وسينمي العداء لها في العالم اجمع.
MKH-20-15:26