استمر رئيس وزراء كينيا ووسيط الاتحاد الأفريقي رايلا أودينغا الخميس في مسعاه لحشد الدعم اللازم لجهود الاطاحة بلوران غباغبو رئيس ساحل العاج المنتهة ولايته.
وقال دينس اونيانغو المتحدث باسم أودينغا انه زار غانا ومالي وبوركينافاسو الاربعاء ومن المقرر أن يجري مباحثات مع رئيسي انغولا وجنوب أفريقيا الخميس.
ويحاول أودينغا اقناع قادة أفارقة بارزين لدعم موقف الاتحاد الأفريقي والتجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (ايكواس) لعزل غباغبو من السلطة بأي وسيلة ومنها استخدام القوة اذا لزم الأمر.
وقال أونيانغو ان رئيس الوزراء الكيني تمكن من الحصول على تأييد رئيس غانا جون اتا ميلز الذي عارض في السابق استخدام القوة بالاضافة لرئيسي بوركينا فاسو ومالي.
وغادر أودينغا مبعوث الاتحاد الأفريقي ساحل العاج الأربعاء بعدما فشل للمرة الثانية في اقناع غباغبو بتسليم السلطة للحسن أوتارا الذي اعترف العالم بأنه الرئيس الشرعي للبلاد بعدما فاز في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
وأثار أودينغا غضب الرئيس و حلفائه بعدما حذر من أن "الوقت ينفد" للتوصل لحل سلمي وألمح ان أن الدول ربما تفرض عقوبات أكثر صرامة أو تقوم باجراء عسكري.
ورفض ألسيد دجيدجي وزير خارجية غباغبو وساطة أودينغا واتهمه بالانحياز لاوتارا وفشل مهمته، واضاف نحن غير مستعدين لاستقباله في ساحل العاج مرة اخرى.
وكان من المفترض أن تفتح الانتخابات التي أجريت في تشرين ثان/وفمبر الماضي فصلا ايجابيا في تاريخ ساحل العاج بعد ثمانية أعوام من الحرب الأهلية التي فصلت البلاد الى شمال يسيطر عليه المسلمون ويدعم أوتارا وجنوب يهيمن عليه المسيحيون حيث يحظى غباغبو بشعبية.
ولكن بدلا من ذلك سقطت ساحل العاج التي تعد أكبر منتج للكاكاو في أزمة صاحبها اعمال عنف عندما الغى حليف لغباغبو في المجلس الدستوري نتائج اللجنة الانتخابية التي أظهرت فوز أوتارا في الانتخابات الرئاسية.