طالب رئيس قسم التنبؤات العسكرية في معهد التحليل السياسي والعسكري بموسكو اناتولي تسيغانوك الخميس المجتمع الدولي الا يتبع سياسات اميركا المناهضة لايران، وذلك في اشارته الى توجهات واشنطن غير القانونية تجاه طهران بما فيها فرض العقوبات بذرائع خاوية.
ورفض تسيغانوك في تصريح صحفي، مزاعم اميركا حول برنامج ايران النووي وقال: ان ايران تعاونت بشكل واسع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال السنوات الاخيرة وبذلت جهودا لاضفاء الشفافية على نشاطاتها النووية.
واضاف: ان الخطوة الاخيرة لايران في هذا المجال تمثلت بزيارة مسؤولي ومندوبي الدول الاجنبية لمنشاتها النووية حيث انتهز مندوبو 120 بلدا، الفرصة للاطلاع علي هذه المنشات.
وصرح الخبير الروسي بان دبلوماسية ايران النووية مبنية ايضا على بناء الثقة ازاء برنامجها النووي.
واضاف تسيغانوك: رغم كل هذا التعاون الايراني مع المجتمع الدولي وابداء حسن النية الايرانية فان اميركا لازالت تكرر مزاعمها الخاوية ضد ايران وتمارس الضغوط ضد برنامج ايران النووي.
وقال: الا انها لم تقدم لحد الان اي ادلة او قرائن تثبت الطابع العسكري لبرنامج ايران النووي مما تكشف حقيقة ان اميركا تسعي الى تمرير اهداف سياسية من وراء ممارسة الضغوط ضد ايران.
واوضح رئيس قسم التنبؤات العسكرية في معهد التحليل السياسي والعسكري بموسكو بان اميركا لم تنتهج سلوكا صادقا مع ايران في محادثات مجموعة الدول الست وحاولت ان تضع القيود كلما شعرت بوجود مؤشرات على تحقيق اتفاق في محادثات الطرفين والمثال البارز على هذه السياسة يكمن في توجهات اميركا بعد اتفاق طهران النووي حول توفير الوقود النووي لمفاعل طهران للابحاث.
وقال تسيغانوك: ان سياسة الضغوط ضد ايران بعيدة عن اطر المعايير والعلاقات الدولية، لذا لا ينبغي للمجتمع الدولي التبعية لها.
وصرح بانه يتعين على الاتحاد الاوروبي ايضا ان يعتمد سياسة مستقلة تجاه ايران لان مصالح الطرفين تكمن في التعاون والتعاطي مع البعض الاخر.
واشار رئيس قسم التنبؤات العسكرية في معهد التحليل السياسي والعسكري بموسكو الى متانة العلاقات بين ايران وروسيا والمصالح والفرص والتهديدات المشتركة التي يواجهها البلدان في المنطقة، وقال: على موسكو وطهران دعم وتعزيز اواصر الصداقة والتعاون فيما بينهما خاصة في المعادلات السياسية الاقليمية.
واضاف تسيغانوك: ان روسيا تامل بان تحقق محادثات اسطنبول بين ايران ومجموعة الدول الست، نتائج مثمرة وذلك لتمهيد ارضية استقطاب مشاركة ايران في الشؤون الاقليمية ولتتولي دورا مهما علي الصعيد الدولي.