اكدت الحكومة اليابانية مناصرتها للتحالف السياسي ـ العسكري مع الولايات المتحدة معربة عن قلقها من قدرة الصين العسكرية المتنامية داعية الى المحافظة على الموقف الصارم من برنامج كوريا الشمالية النووية الصاروخية.
صرح بذلك رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان في كلمة القاها في طوكيو الخميس ومكرسة لمسائل سياسة البلاد الخارجية، وقال: "يجب تعميق التحالف الياباني الامريكي الذي يبقى اساسا للسياسة الخارجية لبلادنا" مشيرا الى ضرورة التمسك بهذا الموقف حتى في حال تبدل الحكومة اليابانية.
واشار ناوتو كان الى اهمية المحافظة على الحضور الاميركي في المنطقة بما في ذلك القواعد الاميركية في اليابان وحتى خارج اوكيناوا من اجل ضمان السلام والاستقرار ووعد بان لا تدخر حكومته جهدا من اجل التوصل لدعم اليابانيين لهذه المسألة وتفهمهم.
واكد ناوتو كان على اهمية العلاقات الاستراتيجية المتبادلة المنفعة مع سيئول وبكين في مجال سياسة اليابان الاسيوية العامة واعرب خلال ذلك عن قلقه من تعزيز قدرة الصين العسكرية بشكل غير شفاف وتفعيل نشاطها البحري مذكرا بهذا الصدد بحادث قيام حراس الحدود اليابانيين باحتجاز سفينة صيد صينية قرب جزر سينكاكو المتنازع عليها.
كما أدان رئيس الحكومة اليابانية ما اسماه بتحرشات بيونغ يانغ الحربية بما في ذلك قصف جزيرة يونبهيوندو الكورية الجنوبية في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي وسعيها لاستمرار تطوير برنامجها النووي الصاروخي.