غادر رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بيروت قبل وقت قصير من فجر اليوم عائدين الى بلديهما للتشاور.
وكشف آل ثاني واوغلو في بيان عن صياغة ورقة تاخذ بالاعتبار المتطلبات السياسية والقانونية لحل الازمة اللبنانية على اساس الورقة السورية السعودية.
لكن رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي أعلنا انهما قررا اليوم التوقف عن مساعيهما بسبب بعض التحفظات للتشاور مع قياداتهما.
وقالت وكالة الانباء اللبنانية، ان الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني واحمد داود اوغلو غادرا لبنان.
وقال بيان مقتضب صدر لدى مغادرتهما، ان الاثنين اللذين عقدا محادثات استمرت يومين مع الخصوم السياسيين في لبنان طرحا افكارا بنيت على مبادرة سابقة قدمتها السعودية وسوريا لتهدئة التوتر السياسي في لبنان.
وقال البيان: بسبب بعض التحفظات (على المقترحات) قرر (الوزيران) التوقف عن مساعيهما في لبنان في هذا الوقت ومغادرة بيروت من اجل التشاور مع قيادتيهما.
واجرى الشيخ حمد وداود اوغلو محادثات منفصلة مع القادة اللبنانيين من بينها محادثات استمرت اربع ساعات مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
وفي تعليقات لصحيفة الاخبار اللبنانية نشرت اليوم الخميس، قال دواد اوغلو ان الموقف الآن اكثر ايجابية عن بداية هذا الاسبوع وقال ان هناك مؤشرات على مزيد من المرونة.
ونقلت عنه الصحيفة قوله: لا احد يحاول رفض هذه الجهود وهذا يساعدنا في المضي نحو التفاصيل... كان من الممكن ان يكون تحقيق اي تقدم اصعب اذا تمسكت الاطراف بموقفها الذي كانت عليه يوم الاحد.
وتناقضت تصريحات وزير الخارجية التركي مع ما قاله نظيره السعودي الامير سعود الفيصل الذي قال ان الموقف في لبنان خطير وانه قد يقسم على اساس طائفي.