بيروت(العالم)-20/01/2011- اكد مقرر عام لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس انه حتى اللحظة لا يوجد ما يشير الى ان هناك حلا يرتجى وسريع للازمة اللبنانية، معتبرا ان كل المبادرات لم تعد تجدي نفعا بعد صدور القرار الاتهامي.
وقال الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المسعى التركي القطري لم يتوصل حتى الان الى ما يشبه الحل للازمة اللبنانية سواء على المستوى الحكومي او على مستوى تداعيات القرار الظني الذي صدر منذ يومين.
واضاف ان المبادرة السورية السعودية التي كنا نتمنى بان تاخذ طريقها الى الترجمة الفعلية الى ارض الواقع كي يجنب لبنان المزيد من التداعيات والتجاذبات السياسية التي يمكن ان تنال من وحدته واستقراره الداخلي، قد اجهضت بقرار اميركي.
واعتبر الرواس انه بعد دخول العامل الاميركي لعرقلتة هذه المبادرة توقف كل شي، مستبعدا ان اي مبادرة اخرى يمكن ان تصل الى ما توصلت اليه المبادرة السورية السعودية الاساسية عندما اخذت بالاعتبار كل ما يمكن ان يحصن لبنان على مستوى المحكمة الدولية او تكريس عمل الاستقرار في لبنان.
وقال مقرر عام لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية: لا تنفع المبادرات في ظل رفض الحريري اصلا باتخاذ موقف واضح من المحكمة الدولية ومن تداعيات القرار الظني، مؤكدا ان المعارضة لن تستطيع ان تقدم الان شيئا لسعد الحريري وما سبق وقدمتها قبل القرار لن تقدمه بعد القرار.
واضاف الرواس ان المعارضة لن تسمى الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة واذا تخطى الحريري حاجز التكليف على سبيل الاحتمال فلن تشارك المعارضة في اي حكومة يكون الحريري رئيسها.
واكد ان المعارضة ستسعى لتكليف شخصية من المعارضة السنية يمكن الوثوق به على مستوى المستقبل اللبناني وتحاول تامين الاغلبية يوم الاثنين المقبل ، مشيرا الى انه اذا لم يتسنى ذلك ستتاجل الاستشارات النيابية مرة اخرى لايجاد حل. اخر.
20-10:50