وجهت اسر ضحايا الاغتيالات في ايران رسالة الى الشعب الاميركي حيت فيها ذكرى الزعيم الاصلاحي مارتين لوثر كينغ الذي اغتاله العنصريون في عقد الستينات ودعت للعمل من اجل ارساء العدل على الصعيد العالمي والعيش في عالم دون اغتيالات .
واشادت الرسالة باعتبار يوم ولادة لوثر كينغ يوما وطنيا واقامة مراسم تكريم الزعيم الاسود لحركة الحقوق المدنية الاميركية.
واضافت، ان الجهاد في سبيل الانسانية والحرية والعدل اسفر عن تضحية هذا الزعيم بنفسه حيث اغتيل في عملية ارهابية.
وفي جانب آخر من الرسالة قالت اسر الضحايا، ان تكريم ذكرى ولادة هذا الزعيم يؤكد انه ينبغي الاهتمام بمواصلة مبادئه واهدافه وصونها في الذاكرة اكثر من الاهتمام بوفاته، وان تطلعاته تركت تاثيراتها في مجال الرقي بمكانة الشريحة السوداء في المجتمع الاميركي المعاصر حيث تلاحظ قضايا مثل المشاركة في الانتخابات ومكافحة العنف والاغتيالات.
وفي جانب آخر من الرسالة التي ارسلت نسخة منها الى ابنة مارتين لوثر كينغ، انه في سياق تحقق هذه الآمال فان تكريم ذكرى هذا الزعيم يشكل دعوة من اجل تحقيق السلام .
ودانت هذه الاسر كافة اعمال العنف وقالت بانه من خلال الايمان بمستقبل البشرية ومرافقتها من اجل تحقق الاهداف المنظورة في ارساء الاخوة الانسانية يمكن تبديل جحيم الظلم والتعسف الى جنة الحرية والعدالة وتحقيق عالم خال من العنف والاغتيالات .
واضافت الرسالة، انه لا يمكن البحث عن علاج لجراح الضحايا وينبغي العمل على خفض الجروح الاخرى، وفي هذا السياق فان اتحاد محبي العدل الذي يضم 16 الف اسرة من ذوي الضحايا في ايران يدين كافة الاغتيالات او اي تبرير او رأي يقسمه الي جيد وسيئ .
واكدت الاسر على بذل المساعي من اجل تحقيق الحرية والعدل وقالت "انه بالترافق مع لوثر كينغ نتصور انه من خلال الايمان يمكن العمل والدعاء معا ولنكن على علم بان السير بمرافقة كافة محبي العدل وفي مكافحة التمييز والعنف والاغتيالات سنشهد يوما عالما خاليا من الاغتيال".