القدس المحتلة (العالم)-20/01/2011- كشفت مصادر مقدسية فلسطينية النقاب عن بناء متحف اسرائيلي يخدم الاجندة الاستيطانية في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك.
واكدت المصادر الفلسطينية ان بلدية الاحتلال في القدس المحتلة صادقت على تحويل اكثر من نصف مليون دولار لبناء هذا المتحف داخل ماتسمى الحديقة الوطنية المشيدة على حساب اهالي البلدة.
واعتبر عضو لجنة الدفاع عن سلوان عبد الكريم سويلم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء عملية افتتاح المتحف في سلوان محاولة للقضاء على التراث العربي والاسلامي في هذه المنطقة.

ويعتبر المتحف من المتاحف الضخمة التي تقوم سلطات الاحتلال بتشييدها لحساب الجمعيات اليهودية المتطرفة التي تحاول التركيز حول المسجد الاقصى المبارك.
وتعود ملكية هذا الموقع ببلدة سلوان لاحد المواطنين المقدسيين والذي اعتبرته سلطات الاحتلال غائبا عام سبعة وستين وحولت املاكه اليها ضمن قانون مايسمى باملاك الغائبين
وقال مدير مؤسسة القدس للتنمية خالد زبارقة في تصريح للعالم: هذه ليست سياسة جديدة، لكن الجديد في الموضوع هو الكشف عن سياسة تنفذ على ارض الواقع منذ اكثر من 100 عام بفلسطين.
واضاف زبارقة: كان الكيان الاسرائيلي يقوم بتنفيذ اجراءات احتلالية خفية على الارض، قبل قيام ما يسمى بدولة اسرائيل.

وكل ما يجرى على الارض حول المسجد الاقصى المبارك يندرج ضمن مشروع مستوطنة مدينة داوود المشيدة على حساب المقدسيين.
19-23:03