بيروت (العالم)-20/01/2011- فشل المسعى التركي القطري الذي استمر يومين في بيروت في ايجاد حل للازمة اللبنانية.
وقد اشارت المعارضة الى ان احياء المبادرة السورية السعودية يحتاج الى اعادة تعويمها لان ما كان يصح قبل صدرو القرار الظني لم يعد يمكن القبول به بعد صدوره فيما رات قوى 14 اذار في خطوات المعارضة تنصلا لها حيال مشروع الدولة.
ونعي المسعى رسميا وإن نعي فعليا على ارض الواقع، فالمعارضة نفذت وعدها، وما كانت تفاوض على اساسه قبل صدور القرار الظني، لم يعد مقبولا بالمطلق لديها بعد صدوره.
وفي هذا السياق ، قال رئيس مركز الشرق الجديد للدراسات ناصر قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان اعادة تعويم المبادرة السورية السعودية تحتاج الى اضافة البنود التي ترتبت على صدور القرار الظني.
واضاف قنديل: الان لم يعد ممكنا القبول بحكومة يراسها سعد الحريري ، كان هذا احد بنود التوافق السعودي السوري ولم يعد ممكنا الطلب بسحب ملف شهود الزور بعد ما انكشف ان رئيس الحكومة هو ابو شهود الزور.

واكد انه لم يعد ممكنا القبول بتثبيت ورئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن في منصبه بعد ما انفضح دورة في فبركة شهود الزور.
وتطالب المعارضة بتفاهم على اساس ما استجد، فالبنسبة اليها امن المقاومة فوق كل اعتبار، لكن الفريق الاخر لا يرى في المعارضة الا فريقا يريد الحصول على كل شيء مقابل لا شيء بالتزامن مع تنصله من التزاماته حيال الدولة.
ومع اتساع دائرة الخلاف والاختلاف بكل معانيه تطلق في لبنان مؤشرات الازمة الحادة والخطيرة وبأقصى درجات الانذار السياسي في بلد الطوائف والمذاهب والاطياف السياسية المختلفة الى حد الانفجار ربما.
19-22:49