قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان بصمات الصهاينة والاميركيين تلاحظ بوضوح في الكثير من قضايا العالم الاسلامي .
وخلال لقائه مسؤولي مكاتب الممثليات الايرانية في الامارات، لفت لاريجاني الى التطورات الاخيرة في تونس وفلسطين ولبنان، وقال، انه من خلال البحث في القضايا التي وقعت بهذه البلدان فان مؤشرات واضحة تؤكد وجود عناصر تمارس الاثارات على الصعد الدولية.
وتابع: انه من خلال المستجدات الاخيرة في لبنان يمكن مشاهدة بصمات الاميركان والصهاينة بوضوح لان هذا البلد وعقب مرحلة هدوء نسبي دخل في ظروف خاصة بسبب مخططات معينة.
ولفت الى ان البعض تصور انه يستطيع من خلال هذا الاسلوب ضرب المقاومة لكن هذه التصرفات انعكست عليهم.
واعتبر السيناريو الذي اعد لتشويه سمعة حزب الله الذي قدم الخدمات للاسلام تحول الى مشروع مخز لهم حيث اثيرت من خلاله الكثير من التساؤلات.
واشار لاريجاني الى المحكمة الدولية الصورية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، وقال ان تساؤلات جادة اثيرت جراء التصريحات التي طرحت في هذه المحكمة.
واوضح، ان الاميركيين والصهاينة خططوا لاشعال نيران نزاعات طويلة الامد في المنطقة لكن قادة المقاومة اللبنانية وبسبب وعيهم المتميز وايثارهم قاموا بخطوات كبيرة وجيدة تصب لصالح العالم الاسلامي .
ووصف ممارسات الاميركيين والصهاينة بالفضيحة الكبرى والمخزية لهم .
واضاف، انه رغم التصريحات والدعايات المكرورة للاميركيين خلال الاعوام الاخيرة والخطوات الرجعية في المنطقة لكن الشعب الفلسطيني ازداد صلابة وصمودا للغاية بحيث اصبح الاميركيون يواجهون منافسا قويا في المنطقة.
وحول انتفاضة الشعب التونسي، قال لاريجاني ان بعض البلدان الغربية مثل اميركا حاولت ركوب الموجة من خلال نظرتها الانتهازية وسعت لاعداد مشروع مزور من اجل فرضه على الشعب التونسي ولكن من المستبعد ان تجني ثمارا من هذه الاساليب لان موجة الصحوة الاسلامية ما تزال وتيرتها مرتفعة، ومن المستبعد ان يحالف الغربيون التوفيق عبر الخداع والتحايل.
وفي جانب آخر من تصريحاته وصف المستجدات الاخيرة التي وقعت في السودان بالرواية التي يكمن وراءها سيناريو صهيوني - اميركي - بريطاني .
واكد ان الشعب السوداني وبسبب انه من نخب المنطقة فعليه ان يمعن النظر بصورة خاصة في هذا السيناريو.
واشار الى انعقاد المؤتمر الطارئ لاتحاد البرلمانات الاسلامية، وقال ان هذا الاتحاد ينبغي ان يركز على القضايا الرئيسة الجارية في العالم الاسلامي ويتحاشى الخوض في الشؤون الهامشية .
ولفت لاريجاني الى ان بلاده باعتبارها البلد المؤسس لهذه المؤسسة الدولية وانه حين شعرت ان البعض قام بتصرفات ترمي لابعاد اتحاد البرلمانات الاسلامية عن نهجه الصحيح اجرت خطوات واعية لم تسمح بتحقيق هذا الهدف.
واشاد بالساسة الاماراتيين ومسؤولي بعض بلدان المنطقة الذين انتبهوا الى هذه القضية واكد على صون هذه المؤسسة الدولية من اجل الحفاظ على مصالح مسلمي العالم .
ولفت رئيس مجلس الشوري الاسلامي الى العلاقات الطيبة والجيدة بين ايران والامارات، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذا البلد من البلدان ذات الماضي الطويل في المنطقة حيث يرتبطان بعلاقات شعبية ايضا.
وشدد على ان هذين البلدين لن يسمحا لبعض الاشخاص والبلدان ان يقوموا باعمال بهدف التاثير السلبي على هذه العلاقة واثارة المشاكل فيها .