وقال المفكر الاسلامي الموريتاني الخليل النحوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هو لقاء للامة من خلال أعلامها الذين يحملون بطبيعة وظيفتهم مسؤولية الدفاع عنى الامة وتنويرها والنهوض بها ودلالتها على النهج السليم للخروج من الازمات التي تحيط بها من كل جانب.
واستنكر المشاركون في المؤتمر الذي استمر 3 ايام ما تتعرض له مدينة القدس من تهويد وتغيير للمعالم، داعين الى حماية المقدسات في فلسطين.
وقال مفتي مسلمي ليبيريا موري اكوري: اوصينا بالعناية بالقدس واستنكار ما تقوم به اسرائيل من والحفريات والتعدي على الحدود.
وكان لاوضاع الجاليات الاسلامية في البلدان غير الاسلامية اهتمام كبير من قبل مؤتمر داكار.
وقال رئيس مركز الدعوة الاسلامية في اميركا اللاتينية احمد علي الصيفي: هذا الدين يدعو الى السلام والمحبة وينبذ العنف والارهاب ويدعو الى التحابب والتعايش السلمي.
هذا واوصى المؤتمرون بمنحة بقيمة 30 مليون دولار للدولة المضيفة السنغال مخصصة لدعم المدارس القرآنية فيها.
MKH-9-12:12