اعتبر قيادي في حركة فتح ان الموضوع الفلسطيني لن يكون اولوية على جدول اعمال زيارة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو المرتقبة الى واشنطن، مشيرا الى ان تل ابيب تريد ان تقحم واشنطن في مواجهة عسكرية مع ايران على خلفية برنامجها النووي.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد شتيه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الولايات المتحدة ترغب في ان ترى تقدما على صعيد التسوية وتسجل ذلك لنفسها، لكن الذي يجري لا يدعو الى التفاؤل، معتبرا ان ما يجري (جولة ميتشل) هو لتمهيد الطريق لزيارة نتانياهو الى واشنطن، التي تريد ان تقول له انه يجب ان يكون هناك تقدم، لكن الحكومة الاسرائيلية بشكلها الحالي ليست حكومة سلام.
واضاف شتيه: ان الاجراءات التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية تهدف الى ترسيخ الاحتلال وليس انهاءه، مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني يريد من حكومة نتانياهو ان تعلن انها تريد انهاء الاحتلال لاراضي عام 1967، وان توقف كل الاجراءات التعسفية بحق الفلسطينيين في القدس والحصار على غزة.
واعتبر ان الحكومة الاسرائيلية واذا ما ارادت ان ينجح المسار السياسي ان تغير تحالفاتها لانها هي الان حكومة متطرفين ومستوطنين، ولا يمكن ان يتم احراز اي تقدم يذكر معها.
واكد شتيه ان الموضوع الفلسطيني لا يشكل اولوية لنتانياهو الذي سيبذل كل اهتمامه في واشنطن على تحقيق شيء على المسار الايراني وليس الفلسطيني، حيث ترى تل ابيب ان اولويتها هو البرنامج النووي الايراني، وستحاول ان تقحم واشنطن في مواجهة عسكرية تجاه ايران.
وتوقع ان تحاول واشنطن من دون اي ضغط ان تشجع نتانياهو على تقديم بعض الشيء للمسار الفلسطيني، مشيرا الى وجود مخاوف من ان تكون هناك صفقة ذات علاقة بالمسار الفلسطيني والمسار الايراني.