وفي تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم الخميس، قال العبود ان الادوات التي تستخدمها القوى العالمية للضغط على سوريا جربت في الماضي وهي غير فاعلة على ارض الواقع كما انها غير قادرة على اسقاط النظام في سوريا أو التضييق عليه لجهة فقدان دوره.
وأشار الى ان السوريين جربوا في الماضي وتمرنوا على جملة من هذه التحديات، معتقدا ان العملية بدأت بمحاولة اسقاط النظام من خلال اعداد سيناريو يشابه الى حد بعيد السيناريو الليبي عبر احداث بؤرة مسلحة ضاغطة في الجنوب باتجاه العاصمة السورية.
واعتبر أمين سر مجلس الشعب السوري، ان كل مايحدث في داخل سوريا الهدف منه الهاء الداخل أمنيا والتضييق على الداخل السوري بالإضافة الى خلق منصات سياسية ضاغطة باتجاه القيادة السورية للدخول معها على عملية سمسرة ومقايضة.
ونوه الى مطالبة قادة الدول الفاعلة على مستوى العالم النظام السوري بالاصلاح او التنحي، مؤكدا ان الاصلاح المطلوب من سوريا ليس داخليا وقد قالوها منذ البداية ان سوريا اذا ارادت العودة الى حالة الاستقرار يجب عليها ان تقوم بالآتي: قطع علاقاتها مع حزب الله وحركة حماس وتجميد علاقاتها مع ايران والزحف على بطنها باتجاه تسوية مع الكيان الاسرائيلي.
وشدد خالد العبود على ان السوريين يصرون في هذه الحالة على حل مشاكلهم الداخلية بأدوات الدولة تحت سقف الدستور والقانون وأكد ان سوريا قادرة على تجاوز الازمة وستفشل الضغوط الحالية للقوى الدولية على سوريا كما فشلت الضغوط بعد عام 2005.
واكد ان سوريا مستهدفة لأنها تمثل الحلقة الرئيسية في سلسلة على مستوى المنطقة اسست لمعادل سياسي مخيف ومرعب اذا ما تم ترسيخه او تكريسه بشكل او بآخر لأنه سوف يؤدي الى تحولات اسراتيجية هامة مردها الرئيسي على كيان الاحتلال والمصالح الاميركية بالمنطقة.
وحول سينارينو تقسيم سوريا، اعرب أمين سر مجلس الشعب السوري عن اعتقاده بأن الضغط باتجاه التقسيم والحرب الاهلية يعتبر وسيلة للتضييق على الدور الرئيس الذي لعبته سوريا خلال السنوات القليلة الماضية.
MO-9-16:30