وقال الخبير في العلاقات الدولية طالب ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان سوريا متأكدة من سلامة موقفها، ولا تقوم بقمع متظاهرين سلميين، ولا تقمع شعبها، لكن هناك تنظيمات مسلحة قوية للغاية تقاتل الدولة السورية وتم تدريبها في الخارج.
واضاف ابراهيم ان جانبا من هذه التدريبات تولته قوات النيتو والفرقة دلتا واستخبارات الحلف الاطلسي، مشيرا الى وجود تقارير صحفية واستخباراتية موثوقة ومؤكدة بهذا الصدد.
واعتبر ان روسيا تدرك هذه الحقيقة ولذلك لن تصوت لصالح قرار يدين سوريا، لان ذلك يعني ان الامور ستطور وستصل الى وصلت اليه في النموذج الليبي، محذرا من ان تطبيق السيناريو الليبي في سوريا سيؤدي الى انهيار منطقة الشرق الاوسط باكملها، وستكون هناك فوضى استراتييجية لن يكون بامكان اي طرف احتواءها ولن تخرج سوريا هي الخاسرة من ذلك.
واكد ابراهيم ان سوريا متأكدة من عدالة القضية التي تدافع عنها، ولذلك فانها تتعرض لحرب همجية ووحشية، في مشاهد لم يشهد لها التاريخ مثيلا في بشاعتها وقبحها ودمويتها، على مناطق من الارض السورية، معتبرا ان الامل معقود اليوم على الشعب السوري اولا ثم على الجيش السوري والشرعية الحقيقية المتمثلة بما يريده الشعب.
وشدد على ان لسوريا القدرة والارادة والامكانية والوسائل اللازمة والكافية لصد هذا العدوان الاطلسي الاميركي الاسرائيلي على الشعب السوري وبايد عميلة مأجورة.
واتهم ابراهيم الغرب بانه يحاول دفع الامور باتجاه ما حصل في ليبيا من اسقاط مناطق حدودية وتشكيل مجلس انتقالي من العملاء وتقسيم سوريا، مؤكدا انه لا يوجد طرف في سوريا من اجل تنفيذ هذه المخططات وانما هم عصابات اجرامية ستضرب الدولة على يدهم بيد من حديد.
واستبعد الخبير في العلاقات الدولية طالب ابراهيم حصول اجماع بين دول مجلس الامن حول سوريا واعتبر ان الموقف الروسي والصيني ثابت، مشيرا الى ان لبنان لن يصوت على مثل هذا القرار لانه يعلم انه سيصبح في مهب الريح في حال تعرض الامن القومي في سوريا الى اي مكروه.
MKH-9-11:48