وكان لاريجاني قد وصل مساء الاربعاء الى جاكرتا قادما من سنغافورة، حيث دعا الى تحديد موعد لارسال الوفود البرلمانية الايرانية والاندونيسية الى غزة لكسر الحصار عن القطاع.
من جانبه قال رئيس مجلس النواب الاندونيسي: نأمل باجراء زيارة الوفد البرلماني الايراني والاندونيسي الى قطاع غزة قبل شهر رمضان الكريم لتكون هدية للشعب الفلسطيني .
وصرح مرزوقي علي، ان ايران واندونيسيا اعتمدتا اجراءات مشتركة بخصوص القضية الفلسطينية والتي اثمرت عن جلوس الفصائل الفلسطينية المختلفة بما فيها فتح وحماس حول طاولة المحادثات ونأمل بالتوصل الى نتائج في هذا الموضوع.
وصرح بان انعدام الثقة بين الفصائل الفلسطينية يؤدي الي مواجهة المشاكل في تحقيق الاستقلال، واستمرار اسرائيل في احتلالها . معربا عن امله بان يؤدي الحوار بين حماس وفتح الي المزيد من الثقة بين الفصائل الفلسطينية وانهاء الاحتلال الصهيوني.
واعلن رئيس مجلس النواب الاندونيسي ، دعمه لمبادرة الدول الاسلامية بارسال وفود برلمانية الى قطاع غزة .معربا عن امله في تنفيذ هذه المبادرة في ضوء الدور الذي يتولاه نواب برلمانات الدول الاسلامية وان يساعد علي تحقيق استقلال الشعب الفلسطيني .
وبخصوص الحركات الشعبية في بعض الدول العربية بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، عبر مرزوقي علي عن اعتقاده بان هذه الثورات انطلقت من قبل شعوب هذه الدول لانها عانت كثيرا من الانظمة الديكتاتورية.
وصرح بان اندونيسيا تدعم الحركات والثورات الشعبية وتؤكد بان اقرار الديمقراطية ينبغي ان يجري في ظل السلام والاستقرار والهدوء في هذه البلدان.
واكد مرزوقي علي ،ان اندونيسيا ترفض تدخل الدول الاجنبية لتوجيه ومصادرة الثورات الشعبية لدول المنطقة وتعتقد ان هذا التدخل سيؤدي الي حرف هذه الحركات والانتفاضات عن مسارها واهدافها الاساسية .
وقال : اعلنا وفي العديد من المناسبات ، قلقنا ازاء التدخل الاجنبي في تطورات المنطقة ولاسيما التدخل العسكري الاميركي وقوات الناتو في ليبيا.
وراى رئيس مجلس النواب الاندونيسي ان التدخل العسكري سيفضي الى المزيد من سقوط الضحايا بين صفوف الشعب الليبي . مشددا ان التدخل العسكري في شؤون الدول مرفوض من قبل اندونيسيا تحت اي ذريعة .
واعرب رئيس مجلس النواب الاندونيسي عن اسفه لدعم وحماية بعض الدول العربية ، للعالم الغربي بشن هجومه واحتلال الدول العربية الاخرى في حين ان الوحدة الاسلامية والعضوية في منظمة المؤتمر الاسلامي تؤكد على ضرورة تسوية القضايا الثنائية بين الدول الاسلامية.
وكان اجتماع اتحاد البرلمانات الاسلامية قد اقر مؤخرا في سوريا على ارسال وفد برلماني من رؤساء وممثلي 7 بلدان اسلامية الى قطاع غزه بهدف كسر الحصار عن غزه.
ووجه رئيس مجلس النواب الاندونيسي ، الدعوة الى رئيس مجلس الشوري الايراني لحضور اجتماع اتحاد البرلمانات الاسلامية المقرر العام الجاري في اندونيسيا ، ودعا الى مشاركة فاعلة من قبل النواب الايرانيين في هذا الاجتماع لما سينتج من تعاون بين الدول الاعضاء وبرلماني البلدين.
كما طالب مرزوقي علي بالمزيد من الارتباط بين اللجان النيابية لتطوير العلاقات الثنائية اكثر فاكثر وقال ان التعاون بين لجنة الصداقة الايرانية والاندونيسية في اتحاد البرلمانات الاسلامية سيحظى بدور مهم في تعزيز العلاقات بين البلدين.