تزامنا مع الذکرى الثانية والعشرين لهجوم الفرقاطة الاميرکية "فينسنس" على طائرة الرکاب الايرانية في مياه الخليج الفارسي عام 1988، اصدر رئيس الجمهورية رسالة بالمناسبة، اعتبر فيها هذا العمل الاجرامي بانه وصمة سوداء بارزة في الملف المخزي لليبرالية الديمقراطية في اميرکا.
واضاف الرئيس احمدي نجاد في هذا الرسالة، ان هذه الكارثة البشرية المحزنة کانت في الحقيقة اعلان حرب ضد الانسانية ووصمة عار ابدية على جبين المنظمات التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان ومکافحة الارهاب.
وکانت الفرقاطة الاميرکية "فينسنس" قد أسقطت في الثالث من تموز (يوليو) من العام 1988 طائرة رکاب إيرانية من طراز إيرباص فوق مياه الخليج الفارسي ما أدى الى استشهاد رکابها الـ290.
وجاء في رسالة الرئيس احمدي نجاد التي تمت قراءتها السبت خلال مراسم اقيمت في مکان وقوع هذه الجريمة الرهيبة تکريما لذکرى الشهداء ال290 لهذه الکارثة "ان هذا اليوم الذي يعيد الى الاذهان احد ابشع الحوادث المريرة في تاريخ البشرية والذي سجل بتخطيط سرى من قبل مسؤولي البيت الابيض ودعاة حقوق الانسان الکاذبين، يشکل وصمة سوداء بارزة في الملف المخزي للديمقراطية في اميرکا.
واوضح رئيس الجمهورية في هذه الرسالة "في مثل هذا اليوم تعرضت طائرة الرکاب الايرانية لصاروخ اطلق من البارجة الاميرکية العدوانية "فينسنس" في مياه الخليج الفارسي ما ادى الى استشهاد 290 انسانا بريئا من الرجال والنساء والاطفال مما جعل الشعب الايراني والشعوب الحرة والواعية في العالم تصاب بالالم" .
واکد الرئيس احمدي نجاد، ان "هذه الجريمة الهمجية وقعت في حين کان المقاتلون وابطال الدفاع المقدس، يضيقون الخناق على حماة الجلاد الحاکم في بغداد وبطل القادسية البائس حيث قلبوا کافة موازين القوى الکبرى، بفتوحاتهم التي تبعث على الفخر والاعتزاز".
وصرح رئيس الجمهورية "في هذه الظروف فان القادة المجرمين للبيت المسمى بالابيض رأوا ان الوسيلة الوحيدة امامهم في المواجهة العسکرية المباشرة مع ابناء الشعب الايراني المجاهد والشجاع تکمن في استخدام الاسلحة الکيمياوية والجرثومية حيث اسسوا عبارة ارهاب الدولة في ثقافة مواجهة الظالمين مع الشعوب الحرة والداعية للحق".
واکد رئيس الجمهورية "من الذي لا يعلم بان الجرائم المتعددة التي ترتکب في کل بقعة من بقاع العالم تقوم بها غرف الفکر لنظام الهيمنة ومن صنع الليبراليين الديمقراطيين في اميرکا".
وتساءل الرئيس احمدي نجاد بان "الوسام الذي قدمه الرئيس الاميرکي آنذاك الى القائد المجرم للبارجة "فينسنس" کيف يترجم في قاموس ثقافة اي انسان يمتلك المنطق والعقل والانسانية"؟.
واکد رئيس الجمهورية بان "هذه الکارثة الانسانية الاليمة ليست حدثا يمکن فهمه بل في الحقيقة هي حرب ضد الانسانية ووصمة عار ابدية في جبين المنظمات التي تدعي حقوق الانسان ومکافحة الارهاب".
وجاء في رسالة الرئيس احمدي نجاد "اليوم وفي الذکرى الثانية والعشرين لهذه الجريمة التي لا يمکن ان تمحى من الذاکرة، نحيي ذکرى استشهاد 290 انسانا برئيا ومظلوما وندعو الضمائر الحية في اقصى بقاع العالم الى تحکيم ضمائرها مرة اخرى".