وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران اسماعيل كوثري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما نفعله نحن يأتي في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن نتعاون معها في هذا المجال ، وبامكان مفتشيها ان يحضروا الى ايران ويدخلوا جميع المنشآت النووية ويروا بأعينهم ما تقوم به الجمهورية الاسلامية، وقد اعلنا ذلك في الماضي ونعلنه الان.
واضاف كوثري: لكننا نؤكد حقنا في القيام بذلك ولم نقم باي عمل يخالف ضوابط الوكالة الدولية، ولن نقبل بان نعمل غير ذلك، وحينما نقوم بزيادة انتاجنا فان ذلك يأتي ضمن حقوقنا، وقد وصلنا الى هذه المرحلة واستطعنا ان نخصب اليورانيوم حتى نسبة 5% واكثر من ذلك ايضا.
واعتبر ان الولايات المتحدة والبريطانيا وجميع الدول الغربية هي التي قصرت في واجباتها ومسؤولياتها، لكن ايران قامت بالواجب حسب ضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واكد كوثري ان ايران اعلنت مرارا وتكرارا انها سوف تتابع هذا العمل، مشيرا الى ان اجهزة الطرد المركزي التي نصبت مؤخرا هي التي مكنت من زيادة حجم تخصيب اليورانيوم، معتبرا ان ايران لا تريد ان تقوم باي نشاط نووي خلف الستار ومن وراء الكواليس.
واتهم عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران اسماعيل كوثري الغرب بانه يريد ان يبدأ حربا نفسية ضد ايران لكنه اكد انهم لن يصلوا الى اي نتيجة، مشيرا الى ان ايران دعت العام الماضي لزيارة منشآتها النووية بدون استثناء بان تزور منشأتنا النووية وترى عن كثب ما نقوم به.
واضاف كوثري ان مندوبي الكثير من الدول حضروا لكن مندوبي بعض الدول لم يحضروا، وها نحن نطلب منهم مرة اخرى الحضور لاخبار شعوبهم بما تقوم به ايران اذا ما كانت هناك اية شكوك.
واعتبر ان عدم حضور هؤلاء كان بسبب علمهم بان ايران تعمل في اطار القوانين الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ما يعني انه لم يكن لديهم ما يقولونه لشعوبهم، مشيرا الى ان مسؤولين من سنغافورة امتدحوا امس الاربعاء موقف ايران وايدوه لانهم حضروا ورأوا ان ايران لم تحد عن طريق الصواب.
وحذر كوثري الغرب من محاولة اثارة الاجواء ضد ايران واكد ان ذلك لن يأتي بأية نتيجة، لان هذه الانظمة والدول لا تريد ان تصل ايران الى هذا المستوى من التقنية النووية السلمية.
وحول ارسال ايران غواصتين حربيتين الى البحر الاحمر لمهام طويلة الامد منها جمع المعلومات وتحديد القطع البحرية لمختلف دول العالم، قال ان هذا الاجراء وغيره يأتي في اطار حقها القانوني وليست هناك اية دولة يمكن ان تثبت ان لايران نوايا عدوانية او تريد ان تخلق عدم استقرار لاي دولة في منطقة الخليج الفارسي او الشرق الاوسط.
واكد كوثري ان ايران دولة مقتدرة وقوية وان هذه القدرة والقوة هي لصالح السلام والامان، مؤكدا ان رسالة ايران لجميع دول المنطقة والغرب بان ايران ودول المنطقة هي التي تحافظ على الامن والاستقرار وليس الدول العظمى وغيرها التي جاءت من مسافات بعيدة الى الخليج الفارسي.
واشار عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران اسماعيل كوثري الى ان الولايات المتحدة والدول الغربية والدول التي ساندتها في المنطقة شنت حربا على يسمى بالارهاب لكنها لم تستطع ان تقضي عليه، معتبرا ان اي دولة في المنطقة يجب ان تعلم انها ستنعم بالاستقرار والهدوء بالتعاون الجماعي.
MKH-8-21:57