وأضاف محمد عبد الملك المتوكل في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الأربعاء، انه اذا ما تم انتقال السلطة باي حال يصبح استكمال مبادرة مجلس التعاون امر جيد وسلس وسيحدد الاهداف التي يسعى اليها الشباب.
واوضح المتوكل انه اذا كان بالامكان ان يتم الانتقال السلس والسلمي للسلطة باستكمال مبادرة مجلس التعاون، تصبح عملية استكمال المبادرة وتشكيل الحكومة بوجود المعارضة واستكمال الاجراءات لاجراء انتخابات يصبح افضل واسهل، مشيرا الى وجوب ان يكون هناك اقرار بانتقال السلطة وان السلطة قد انتقلت الى نائب الرئيس انتقالا كاملا.
واضاف ان "اعتراض الشباب كان اصلا على امرين اثنين الامر الاول وهو قضية المدة وهي ان يعطى الرئيس ثلاثة اشهر حتى يستقيل وهذا الموضوع المفروض انه انتهى اذا كانت السلطة قد انتقلت".
وتابع: "الامر الثاني كان لشباب الثورة اعتراض على قضية الضمانات التي لايحق للقاء المشترك او غيره ان يعطيها وهذا الامر غير وارد الان بحكم ان السلطة قد انتقلت"، مضيفا ان الضمانات التي يمكن ان تقدم هي من القوى الخارجية التي تعرض ان يعطى صالح شيئا من الحصانة وان يعطى شيئا من المال والتي هي محل حوار ولايجد شباب الثورة في هذا اعتراضا كبيرا.
وحول عودة صالح الى البلاد قال المتوكل انه "لايحق دستوريا منع اي مواطن من العودة الى بلده ولكن بشرط ان يعود كمواطن"، على حد تعبيره.
SM-9-21:38