وقد وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مساء الاربعاء الى ابو ظبي للمشاركة الخميس في اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا الذي يفترض ان يعد لمرحلة ما بعد معمر القذافي، كما اعلن مسؤول اميركي كبير.
وفي حين يزداد الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي، سيبحث نحو عشرين وزير خارجية يجتمعون اليوم الخميس "في ما يمكن ان تشبه ليبيا ما بعد القذافي"، كما اعلن هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته.
واضاف في الطائرة التي اقلت كلينتون الى ابو ظبي ستكون "دولة موحدة، دولة ديموقراطية مع عملية انتقالية دون صدامات".
من جهتهم اكد وزراء دفاع دول حلف شمال الاطلسي في اجتماعهم الاربعاء في بروكسل تصميمهم على مواصلة العملية العسكرية في ليبيا حتى تحقيق اهدافها ودعوا الى الاعداد لما بعد القذافي معتبرين ان رحيل الزعيم الليبي محتم بالرغم من اعلانه عزمه على المقاومة حتى النهاية.
في الاثناء اكد وزراء دفاع دول حلف شمال الاطلسي في اجتماعهم الاربعاء في بروكسل تصميمهم على مواصلة العملية العسكرية في ليبيا حتى تحقيق اهدافها ودعوا الى الاعداد لمرحلة ما بعد القذافي، معتبرين ان رحيل الرئيس الليبي محتم رغم اعلانه عزمه على المقاومة حتى النهاية.
كما اكد القذافي الثلاثاء ان نظامه لن يخضع ابدا ولن يهزم، وذلك في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الليبي. وقال في حديثه الاول منذ عدة اسابيع، متوجها الى التحالف الدولي الذي يطالبه بالرحيل، "لن نخضع ابدا، لن تستطيعوا هزيمة شعب مسلح (..) ستثور بنغازي ودرنة وطبرق والبيضا والجبل الاخضر سيكون هناك فدائي تحت كل شجرة في الجبل الاخضر، الى الامام بالزحوف المليوني شرقا وغربا".?