أدى الهبوط القياسي في مبيعات المنازل بالولايات المتحدة وبطء سوق الإنشاءات إلى خفض التوقعات بالنسبة لانتعاش الاقتصاد الأميركي.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن آخر إحصاءات تفيد بانخفاض النشاط في سوق المساكن والإنشاءات في الشهر الماضي بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه.
وأضافت أن المؤشرات تفيد ببطء النمو الاقتصادي في النصف الثاني من العام.
وقالت الرابطة الوطنية للعقاريين إن خلق وظائف جديدة سيكون عاملا حاسما في تقرير ما إن كان سوق المساكن سينمو دون الحاجة إلى خطط حفز حكومية إضافية.
وأوضحت أن مؤشرها الذي يقيس مبيعات المنازل انخفض في مايو/أيار -بعد انتهاء فترة حوافز ضريبية حكومية للمشترين- بثلاثين نقطة إلى 77.6 نقطة من 110.9 نقطة في أبريل/نيسان. ويعتبر هذا الرقم الأدنى منذ 2001.
يذكر أن المؤشر هبط بنسبة 16% مقارنة بمايو/أيار 2009.
وجاء الهبوط الجديد بالمؤشر بعد ثلاثة أشهر من الارتفاع حيث سعى المشترون خلالها إلى الاستفادة من الحوافز الضريبية.