وقال كاميرون امام البرلمان البريطاني ان القرار سيتناول ايضا محاسبة النظام السوري وتقديم مساعدات انسانية.
واوضح كاميرون "في الاتحاد الاوروبي قمنا بتجميد اصول وفرضنا حظر سفر على اعضاء في النظام ولقد اضفنا اسم الرئيس (بشار) الاسد الى تلك اللائحة".
واضاف "لكنني اعتقد انه يجب ان نذهب ابعد من ذلك، واليوم في نيويورك، ستقدم بريطانيا وفرنسا مشروع قرار امام مجلس الامن "، مضيفا "اذا صوت احد ضد مشروع القرار او حاول استخدام حق النقض ضده، فانه سيتحمل وزر افعاله".
كما وجه تحذيرا لاي دولة تريد التصويت ضد القرار او محاولتها الاعتراض عليه، معتبرا ان نسخة القرار يجب ان تنطوي على لهجة اشد باتجاه سوريا.
وفي المقابل ابدت روسيا والصين اللتان تتمتعان بحق الفيتو عدم قبولهما لفكرة تدخل مجلس الامن.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن الثلاثاء ان موسكو تعارض فكرة اجراء تصويت في مجلس الامن على مشروع قرار ضد سوريا.