وقال العبود خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء لقناة العالم الاربعاء ان واشنطن تريد من السوريين ان يطرحوا مواقفهم المبدئية للتفاوض والا سيتعرضون للمزيد من الضغط والاستفزاز، مؤكدا ان سوريا لن تغير مواقفها الاقليمية الداعمة للمقاومة والمانعة للتوسع الاسرائيلي.
واشار العبود الى ان الحكومة السورية ستتعامل بحكمة مع الاحتجاجات وهي مع من يطالب بحقوقه المشروعة وستاخذ هذه المطالب بعين الاعتبار، لكنها لن تقبل باستخدام العنف لتحقيق غايات مشبوهة ترمي الى زعزعة استقرار سوريا لصالح دول معادية لسياسات البلاد.
واوضح العبود ان الدولة السورية ومن منطلق حفظ الامن والاستقرار في البلاد وتلبية المصالح العليا للشعب قامت وبكل جدية بتلبية مطاليب الجماهير في مجال الاصلاح السياسي والمجتمعي وان خطواتها هذه كانت حقيقية لا من أجل سحب الذرائع بل قامت بالاصلاح لوجود ادراك لديها بان الاصلاح امر ضروري وهي مقتنعة بذلك، لكن من يحمل السلاح ويستهدف المواطنين العزل وقوى الامن تختلف اجنداته وهو لا يرغب في الاصلاح انما يرغب في الفوضى خدمة للمصالح الغربية .
وشدد العبود على ان الحكم في سوريا مدرك تماما بان الغرب لا يستهدف سوريا وحدها بل يستهدف المنطقة باجمعها ولهذا دمشق لن تاخذ مواقف متشنجة تجاه الدول التي تساعد بشكل ما أو تدعم ما يجري في البلاد مثل تركيا وقطر والسعودية وغيرها من الدول الاخرى.
واضاف العبود ان سوريا لن تنزلق في متاهات الضغوط الغربية وانها ستخرج في المحصلة منتصرة وقوية بفضل اجراءها للاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
SAM