وقال عريقات في اتصال هاتفي من واشنطن "التقيت انا والاخ نبيل ابو ردينه الناطق باسم الرئيس محمود عباس مع عدد من المسؤولين الاميركيين وابلغناهم ان خيار التوجه الى مجلس الامن الدولي لطلب عضوية دولة فلسطين على حدود عام 1967 خيار جدي لدى القيادة الفلسطينية المصممة على بحث كل الخيارات بما فيها طلب عضوية فلسطين".
واضاف "طالبنا الادارة الاميركية بان يعترف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بمبدا حدود عام 1967 ووقف الاستيطان لتبدا مفاوضات على اساس مبادىء الرئيس الاميركي باراك اوباما باقامة دولتين على حدود عام 1967".
لكنه اوضح ان "الادارة الاميركية اعتبرت ان التوجه الى مجلس الامن الدولي لطلب الاعتراف ليس خيارا مقبولا بالنسبة لهم وان خيارهم استئناف المفاوضات وسيبذلون كل جهد ممكن من اجل ذلك على اساس مبادرة اوباما".
ووصف اوباما في ايار/مايو الفائت ب"الخطأ" احتمال طلب الفلسطينيين من مجلس الامن الاعتراف بدولتهم في حدود 1967!.
واكد عريقات ان الوفد الفلسطيني ابلغ المسؤولين الاميركيين ايضا ان "مفتاح السلام والديموقراطية هو المصالحة الفلسطينية وان المصالحة مصلحة وطنية فلسطينية وتعزز فرص نجاح اي عملية سلام ممكنة"، في اشارة الى اتفاق المصالحة الذي وقع بين حركتي فتح وحماس الشهر الفائت في القاهرة.
واوضح عريقات ان "الادارة الاميركية ابلغتنا انها لا زالت تنتظر لترى تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة وبرنامجها السياسي من اجل اتخاذ قرار بكيفية التعامل معها".
ونص اتفاق المصالحة بين فتح وحماس على تشكيل حكومة من المستقلين تتولى التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية خلال عام.
واكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي في حركة حماس الاربعاء ان حركتي حماس وفتح ستجتمعان الثلاثاء المقبل في القاهرة لمتابعة موضوع تشكيل الحكومة الفلسطينية.
والتقى الوفد الفلسطيني في واشنطن العديد من المسؤولين الاميركيين في مقدمهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والقائم باعمال الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط ديفيد هيل واعضاء الكونغرس جون كيري وجون ماكين وجوزف ليبرمان، وفق عريقات.