عاجل:

انتقادات لرئيس حزب تونسي شبّه الرئيس قيس سعيد بالقذافي

الخميس ٢٢ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
انتقادات لرئيس حزب تونسي شبّه الرئيس قيس سعيد بالقذافي أثار أحمد نجيب الشابي رئيس الهيئة السياسية لـ"حزب الأمل" جدلا واسعا على مواقع التواصل في تونس، حيث شبّه الرئيس قيس سعيد بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

العالم-تونس

وقال الشابي في تصريح لإذاعة "موزاييك" الخاصة إن "قيس سعيد ليس له صلاحيات، لا يعين ولا يعزل دون موافقة الحكومة، وهو ضد الديمقراطية التمثيلية وضد الأحزاب ويميل إلى حكم أشبه بحكم معمر القذافي.. أعتقد أن تونس في وضع خطير".

وأضاف أن "قيس سعيد بصدد القيام بانقلاب فعلي من خلال المواقف التسلطية الأحادية التي تعطل دواليب الدولة.. هو يتمتع بقوة تعطيل وقادر على خلق الزعزعة وأستبعد أن يدخل الجيش التونسي في مغامرة لصالحه".

وتعرض أحمد نجيب الشابي إلى انتقادات بسبب موقفه هذا، حيث اتهمه البعض بالإساءة إلى الرئيس قيس سعيد، فيما اعتبر آخرون أن تصريحه يندرج في إطار محاولة كسب نقاط سياسية جديدة.

وكان الرئيس سعيد أكد في خطابه الأخير أن رئيس الدولة هو القائد الأعلى للقوات المسلحة العسكرية والمدنية، في إشارة لقوات الجيش والأمن والجمارك، وهو ما اعتبرته حركة النهضة محاولة لخرق الدستور والتعدي على صلاحيات رئيس الحكومة.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً


الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات


ترامب: نعمل من أجل إقامة علاقة تجارية أكثر توازناً بين الصين وأميركا


ترامب: سأناقش مع رئيس الصين قضايا الأمن والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي


محمود عباس: نرفض الإجراءات العقابية ومنعنا من المشاركة حضوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة