انتقد حزب الله اللبناني قوات "اليونيفل" الدولية جنوب لبنان، حيث دعا مسئول في الحزب إلى الانتباه لما تقوم به اليونيفل في لبنان.
وعلق الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله على الاحتجاجات التي قام بها عدد من السكان هذا الأسبوع على مناورات للقوات الدولية في الجنوب اللبناني.
ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن قاسم قوله :"إن اليونيفيل "باتت معنية في أن تنتبه إلى ما تقوم به وان تدرك أن التجاوزات تراكم قلقا، وأن بعض السلوك لا يبني عناصر ثقة بينها وبين الأهالي".
وأكد أن الإشكال الذي حصل ناجم عن تصرف قامت به اليونيفيل أقلق الناس، مطالباً تلك القوات أن تفسر ما قامت به وأن تصححه أو بالأحرى أن تلتزم بمهمتها كما حددها القرار 1701 ، وساعتئذ تعود الأمور إلى مجاريها.
ومضى قاسم يقول :"اليونيفيل معنية دائماً بأن تؤدي دورها بما لا يخلق ريبة المواطنين وقلقا على غرار ما حصل مع المناورة الأخيرة والتحركات التي رافقتها في داخل بعض القرى الجنوبية وعلى المرتفعات المواجهة لها".
ورأى أن توقيت المناورة الصهيونية "ملتبس وتحت عنوان مريب وبمعزل عن الجيش اللبناني"، مضيفاً:"كان من الأفضل ألا تولد قوات اليونيفيل توترا بينها وبين الأهالي في الجنوب وألا تقوم بخطوات تنفرهم منها".
بدورها بينت "اليونيفيل" أن قواتها قامت على مدى 36 ساعة بتدريبات تهدف إلى التحقق من قدراتها العسكرية ومن جهوزيتها على الأرض ، لافتةً إلى أن الجيش اللبناني "على اطلاع على هذه العملية وعلى طبيعتها وهدفها".
من جهته اكد رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد أن حزب الله يرحب بتحركات وأداء قوات الطوارئ الدولية المنتشرة بجنوب لبنان /اليونيفيل / في اطار التزامها بتنفيذ مهامها تحت سقف القرار 1701.
وقال رعد إن اهالي الجنوب يستطيعون التعايش مع قوات اليونيفيل، وهم واعون تماما لمهام هذه القوات ومتيقظون ايضا لمصالحهم، وليس لديهم موقف سلبي من اليونيفيل.
وقد وقعت صدامات عندما تصدى اهالي بلدتي قبريخا وتولين في الجنوبِ اللبناني لعناصر دورية عسكرية فرنسية تابعة لليونيفيل بينما كانت تلتقط صورا للمنطقة .
هذا وعقد اجتماع بين مدير المخابرات في الجيش اللبناني في بنت جبيل ومسؤولين محليين من حركة امل وحزب الله والاهالي لانهاء تداعيات الحادثة.