وقال وزير الصحة باسم نعيم "لقد وصل عدد الأدوية والمستهلكات التي نفدت الى 178 صنفا من الأدوية و190 صنفا من المهمات الطبية، ونتيجة لتفاقم هذه الازمة فان وزارة الصحة قررت الاعلان عن حالة طوارئ تمس الادوية والمستهلكات الطبية يمكن أن تؤدي الى انهيار الوضع الصحي".
واوضح في مؤتمر صحافي عقده في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة ان وزارته اضطرت الى "تقليص ايام العمل في كثير من العيادات والاقسام وتقليص ايام العمليات الجراحية ووقف العمليات المجدولة" في بعض الاقسام خصوصا قسم جراحة الاطفال والمناظير.
واضاف "رغم تفاؤلنا بتوقيع اتفاقية المصالحة، إلا أن الحكومة في رام الله برئاسة سلام فياض لا تزال تمعن في سياسة ابتزاز غزة ماليا و لو على حساب حياة الناس لتحقيق أهداف سياسية تساوقا مع الضغوطات الاميركية الاسرائيلية لافشال المصالحة وذلك بالمنع المتعمد لتوريد احتياجات القطاع الصحي الفلسطيني".
ودعا نعيم "المجتمع الدولي (...) الى ممارسة الضغط على حكومة رام الله لتوريد الاحتياجات المطلوبة".
ووقعت الفصائل الفلسطينية مطلع الشهر الماضي في القاهرة اتفاق مصالحة ينهي اربعة اعوام من الانقسام بين حركتي حماس وفتح.
ويقضي الاتفاق بتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى ادارة الشؤون الداخلية الفلسطينية واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من اعلانه.