واضاف هيرش في حوار خاص مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي " بان الوکالة الدولية للطاقة الذرية نشرت اخيرا تقريرا حول البرنامج النووي الايراني جاء فيه ان البرنامج النووي الايراني قد يشتمل على اهداف عسكرية محتملة ولکن من المستغرب ان الوکالة تتحدث عن معلومات مصادرها مجهولة وغير شفافة .
وتابع هيرش بان هذه الظاهرة تعتبر مؤشرا سيئا بان تقوم الوکالة بطرح هذه المعلومات الى وسائل الاعلام والصحافة دون الاشارة الى مصادر موثوقة.
وقال هيرش في آخر مقال له بشان برنامج ايران النووي : اننا لم نستطع ابدا ان نقدم دليلا على ان الحکومة الايرانية تقوم بعمل اخر غير التخصيب .
واکد سيمور هيرش في هذا المقال ان مسؤولي ادارة اوباما يدلون بتصريحات حول برنامج ايران النووي کأنهم يعرفون ان ايران تقوم بنشاطات لانتاج القنبلة النووية ، في حين ان احدث التقارير الصادرة عن المخابرات القومية ووکالات الاستخبارات الاميرکية خلصت كما هو حال تقرير عام 2007 الى عدم وجود اية ادله تكشف عن مساع ايرانية لانتاج قنبلة نووية بعد عام 2003 .
وقال سيمور هيرش ردا على سؤال حول الاسس التي تستند اليها سياسة اميركا التي تتعارض مع تقارير الأمن القومي، قال: ليس المهم ما اعتقده انا ولکنني اقول ما اعرفه فقط وهو انه لايوجد اي دليل على هذه المزاعم واننا نستند في كلامنا هذا الى تقييمات وكالات الامن القومي الاميرکي وتقارير الجواسيس وبعض الفرق التي تنشط في ايران و لم نجد ابدا اية ادلة تثبت بان ايران تقوم بنشاطات اخرى غير عملية التخصيب .
وتابع هيرش ردا على سؤال حول البرنامج النووي الايراني والاولوية التي يحظى بها هذا البرنامج لدى الادارة الاميركية وموقف اميركا من العقوبات ضد ايران، قائلا : انكم تسألونني عن مواقف وافكار ادارة اوباما، انني لا اعلم ما يفكر به الرئيس الاميركي، انني لم اتحدث معه، ان ما اعرفه هو ان هناك اجندة للعقوبات التي يدعمها الحلفاء الغربيون لاميركا، انني تحدثت مع اشخاص مطلعين في فرنسا وبريطانيا والمانيا وسائر الدول الغربية ، لا يوجد هناك شخص او عنصر امني او مسؤول في الغرب يدعي بان هناك وثائق او شواهد تدل على انتاج السلاح النووي في ايران.
واضاف هيرش : لذلك فان اميركا وحلفاءها في مجموعة 1+5 يصرون على استمرار وتشديد الحظر ضد ايران ، ويقولون انه يهدف الى اعاقة برنامج "التسلح النووي الايراني" الذي لا وجود لادلة تثبته ، ولذلك يجب ان نثير تساؤلات حول اهداف السياسة الاميرکية؟! الجواب واضح وهو انني لا اعتقد بان الرئيس الاميركي الحالي /اوباما/ يرغب في التغيير كما هو حال الاخرين مثل بوش وتشيني ، انني أعلم هذه الحقيقة ولكن لعلهم (الغربيون) يستغلون الحظر ضد ايران كاداة لتغيير السياسة الخارجية الايرانية وهذا هو تحليلي الوحيد عن استمرار السياسة الحالية اي استمرار سياسة الحظر التي ليست هناك شواهد او ادلة تبررها ضد ايران.