قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اللجنة الوزارية للتشريعات في تل ابيب تناقش اليوم الأحد, مشروع قانون يقتضي بموجبة إطلاق قناة فضائية ناطقة باللغة العربية لمواجهة القنوات العربية الأخرى.
ووفقاً لصحيفة هآرتس فإن القناة الفضائية الناطقة باللغة العربية من شأنها أن تكون المنافسة للقنوات العربية الأخرى, ويعتبر ذلك وفقاً للإعلام العربي – إعلام موجه_ تسعى خلاله إسرائيل لإيضاح مفاهيمهما للعالم العربي أجمع.
وقد كشفت اسرائيل عن قرارها توسيع مواقع اسرائيلية عربية كما اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اخيراً عن تشكيل "كوماندوز إنترنت" لمهاجمة المواقع الإلكترونية العربية استعداداً للحرب.
وتعتمد وسائل الإعلام الإسرائيلية ذات الأسلوب منذ سنوات طوال لمواجهة الإعلام الفلسطيني و العربي الذي جند طاقاته لفضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي , وتعمل إسرائيل بشتى الطرق لتنشر ثقافتها وأفكارها للعالم أجمع, عبر تسويق روايتها وفقاً للديانة اليهودية ( التوراة) ان (إسرائيل) فلسطين التاريخية هي ارض "الميعاد" وان اليهود هم شعب الله المختار.
واعلن الجنرال عاموس يادلين مديرالمخابرات العسكرية الاسرائيلية في محاضرة بمعهد دراسات الامن القومي في محاضرة له في وقت سابق ان تل ابيب تمتلك الوسائل الكفيلة بشن هجمات على الإنترنت والحرب الالكترونية ، وانه مشروع إسرائيلي لا يعتمد على مساعدة أو تكنولوجيا أجنبية."
واشار الجنرال عاموس الى ان اسرائيل تستخدم شبكات الكمبيوتر في التجسس والتسلل الى بنوك المعلومات أو القيام بعمليات تخريب بزرع "برامج " في نظم السيطرة الحساسة في الدول التي تستهدفها.
وتمتلك اسرائيل فرق حرب الكترونية تابعة لوكالاتها التجسسية المتعددة، وهي تتمتع بخبرة عالية في تقنيات التخريب وتعمل بسرية وتحت رقابة رسمية صارمة. كما تمتلك صناعة تكنولوجية متقدمة ساهم بتطويرها العلماء اليهود الذين هاجروا من الاتحاد السوفييتي السابق الى اسرائيل.
وتحتل اسرائيل مرتبة متقدمة في الفضاء الافتراضي والحرب الالكترونية، فقد صنفها "معهد تكنوليتيكس" الاميركي العام الماضي، على انها سادس أكبر "تهديد في الحرب الالكترونية" .
وفي تقرير نشر على الانترنت لاحظ متعاملون على الشبكة العالمية تزايد الهجمات الاسرائيلية على المواقع العربية في الفترة الاخيرة، الا ان الشباب العرب قاموا بهجوم مضاد على المواقع الاسرائيلية.