طالب سفير ايران لدى باريس، الحكومة الفرنسية بتقديم ايضاحات حول حصة ايران من شركة "اوروديف" التي تبلغ 10 بالمئة، وتسليم 50 طنا من "هغزا فلورور اليورانيوم".
وقال سيد مهدي مير ابوطالبي في حوار مع اذاعة كورتوازي الفرنسية: "كيف تتشدقون بمراعاة حقوق الانسان في حين تدعمون اعضاء زمرة المنافقين الارهابية الذين يحملون في ملفهم 12 الف جريمة اغتيال وحشية".
واضاف مير ابوطالبي: "ان فرنسا سمحت لاعضاء هذه الزمرة باقامة احتفالات في ذكرى هجومها المسلح على ايران والان على الحكومة الفرنسية تحمل المسؤولية حيال مثل هذه التصرفات المشينة".
واشار الى موضوع العقوبات ضد ايران قائلا: "ان فرنسا وفي الوقت الذي تتمكن فيه من التعويض عن جانب من عجزها في الميزانية الحكومية عبر توظيف استثمارات في المشاريع النفطية والغازية والنووية الجاهزة في ايران، ترجح انهيار شركاتها مقابل عدم حضورها في ايران والاستثمار فيها".
وتابع السفير الايراني: "ان غالبية دول العالم رحبت بمواصلة التعاون مع ايران وان هذا التعاون المتزايد اثبت ان العقوبات الاوراميركية الاحادية لن تؤثر سلبا على ايران".
واكد ميرابوطالبي ان من الضروري ان تجري فرنسا تغييرات في نظرتها المغلقة تجاه ايران كي لا تتعرض للضرر اكثر من هذا، مشيرا الى ان ايران كانت معرضة للضغوط الغربية منذ سنوات ولكن الضغوط هذه كانت بناءة للاقتصاد الايراني.
وقال: "ان ضغوطكم على ايران ستؤدي بالتالي الى تعزيز التضامن الوطني وتحقيق المزيد من الاكتفاء الذاتي والانجازات المهمة".