وقال اسلبورن خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب مباحثات مع نظيره الاردني ناصر جودة "احترم اسرائيل كدولة وشعب ولكني لا يمكن ان اوافق مطلقا على تصرفات الحكومة الاسرائيلية، انها خاطئة".
واضاف "ادين السياسة التي تقر في تل ابيب وفي القدس من قبل الحكومة الاسرائيلية والتي لا يمكن قبولها".
واوضح اسلبورن ان حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "ترغب بابقاء الوضع على ما هو عليه وهو ما لا اقبله كأحد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ال27، لان بقاء الحال على ما هو عليه يقود الى صراع جديد".
واشار الى ان نتنياهو "يعتبر متزعما للمعارضة في وجه ما قاله رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما" بشأن حدود عام 1967 والاستيطان.
ودعا اسلبورن الى "العمل على ايجاد طريقة لمساعدة الفلسطينيين على الخروج من هذا الوضع"، وقال "نحن في الاتحاد الاوروبي نستطيع ان نساعد على الخروج من هذا الوضع (...) علينا فعل كل ما يمكن الآن وفي الاسابيع القادمة لدفع حكومة اسرائيل لاعادة اطلاق المفاوضات".
وكان اوباما تحدث في 19 آيار/مايو الماضي للمرة الاولى لصالح محادثات بهدف اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 بما يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين وقطاع غزة، مع ما يترتب على ذلك من عمليات تبادل للاراضي عن طريق التفاوض مع الکيان الاسرائيلي.
ورفض نتنياهو هذا الاقتراح ووضع سلسلة خطوط حمراء، مطالبا الفلسطينيين بالتخلي غير المشروط عن القدس الشرقية وحق العودة وبالاعتراف باسرائيل دولة يهودية والقبول بوجود عسكري اسرائيلي طويل الامد.