عاجل:

توتال تعترف بالتاثير العكسي للعقوبات ضد ايران

الأحد ٠٤ يوليو ٢٠١٠
١٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
اكدت شركة (توتال) اكبر شركة نفطية فرنسية، عمليا بان العقوبات المفروضة ضد ايران، ستضر الشركات الغربية وفي النهاية الدول التي فرضت العقوبات قبل ان تضر ايران، وذلك باعترافها الصريح بان قرارها بحظر بيع المشتقات النفطية الي ايران كان خاطئا. ووصف كريستوف دو مارجري رئيس شركة توتال التي تعتبر من الشركات النفطية العملاقة في العالم الي جانب الشركات النفطية الكبري "شل" و"اكسان" و"موبيل" و"بي بي (بريتش بترليوم)" قرار الشركة بحظر بيع المشتقات النفطية لايران بالخاطئ واعلن بصراحة ان توتال ستستانف نشاطاتها التجارية مع ايران في اقرب فرصة.

اكدت شركة (توتال) اكبر شركة نفطية فرنسية، عمليا بان العقوبات المفروضة ضد ايران، ستضر الشركات الغربية وفي النهاية الدول التي فرضت العقوبات قبل ان تضر ايران، وذلك باعترافها الصريح بان قرارها بحظر بيع المشتقات النفطية الي ايران كان خاطئا.

ووصف كريستوف دو مارجري رئيس شركة توتال التي تعتبر من الشركات النفطية العملاقة في العالم الي جانب الشركات النفطية الكبري "شل" و"اكسان" و"موبيل" و"بي بي (بريتش بترليوم)" قرار الشركة بحظر بيع المشتقات النفطية لايران بالخاطئ واعلن بصراحة ان توتال ستستانف نشاطاتها التجارية مع ايران في اقرب فرصة.

واكد دو مارجري الذي يعلم جيدا حجم الخسائر التي ستتكبدها  شركة توتال من عدم بيعها المشتقات النفطية لايران، اكد علي ضرورة عدم خلط القضايا السياسية مع الامور العادية والتجارية بين الدول لانه اجراء خاطئ .

وتشير تصريحات رئيس شركة توتال تشير الي حجم الاهمية الاقتصادية في علاقات الغرب والشركات الغربية مع ايران وتكشف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم العقوبات المتزايدة والمفروضة علها لاكثر من ثلاثة عقود، لازالت احد اللاعبين المؤثرين علي الصعيد الاقتصادي والتجارة الاقليمية والدولية.

وتوتال ليست الشركة الاوروبية الاولي التي تقع ضحية المحاولات الامريكية لتشديد العقوبات ضد ايران، فخلال السنوات القليلة الماضية حرمت بعض الشركات الدولية المرموقة والتي ابرمت عقودا مع ايران للاستثمار والعمل في شتي المجالات خاصة النفط والغاز في منطقة "بارس الجنوبي"، حرمت تحت تاثير التهديدات الامريكية، من استمرار التعاون والاستفادة من هذه العقود والتي كانت ستعود عليها بالربح الوافر .

الادارة الامريكية والتي ادعت ان الهدف من فرض العقوبات هو ايقاف عجلة المشاريع الصناعية العملاقة في ايران لاسيما في مجالات النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات، حالت دون استمرار نشاطات بعض الشركات الخارجية في ايران وافضت هذه العقوبات الي اهدار فرص هذه الشركات لجني الارباح من اسواق العمل والاستثمار في ايران ولن تطول المدة حتي ياخذ المقاولون الايرانيون مكان الشركات الغربية من خلال استثمار خبرات المتخصصين الايرانيين.

ويمكن الاشارة الي المشاركة الفاعلة للشركات الايرانية في مشاريع النفط والغاز بدلا من الشركات الاجنبية حيث وقعت هذه الشركات في 15 حزيران / يونيو الماضي علي عقود لتنفيذ المشاريع المتبقية في منطقة بارس الجنوبي برعاية رئيس الجمهورية في عسلوية.

المشاركة الفاعلة والهادفة للعلماء والخبراء الايرانيين في المشاريع المتعلقة بقطاع النفط والغاز، تعتبر احد المؤشرات علي قدرة ايران الحالية، وان حصول العلماء الشبان الايرانيين علي احدث التقنيات المتقدمة كتقنية النانو والتكنولوجيا النووية السلمية، وعلوم الفضاء والتقنية المرتبطة بالخلايا الجذعية وتصنيع الاجهزة الدفاعية المتطورة في مجالات سلاح البر والبحر والجو وغيرها، تعد من الانجازات الايرانية‌ المهمة والتي تحققت بعد فرض العقوبات الظالمة ضد الشعب الايراني ومنذ الايام الاولي لانتصار الثورة الاسلامية.

وان اعتماد مثل هذه الخطوات المهمة في ظل العقوبات يؤكد هذه الحقيقة وهي ان العقوبات لم تفرض القيود والعقبات ضد التطور في ايران بل خلقت الحافز والفرص لدي الشعب الايراني وان جهود ابناء‌ الشعب الايراني افضت الي تحويل العديد من العقوبات والتهديدات ضد الشعب الي فرص كبيرة في مسار البناء ونيل الاستقلال.

الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم انها تمكنت وبقوة من احباط تاثير العقوبات وتحقيق التقدم الا انها اعلنت وعلي الدوام بانها لا ترحب بالعقوبات وترغب بحفظ علاقاتها السياسية والتجارية والاقتصادية وفي ظروف عادلة مع دول العالم واقرار تعاون بناء مع الدول.

ورغم ان رئيس شركة توتال تظاهر من خلال تصريحاته بان حظر بيع المشتقات النفطية لايران من قبل شركته يمكن ان يضر بالشعب الايراني الا ان المؤكد ان توتال تفكر بمصالحها والمزايا التي يمكن ان تحصل عليها من خلال عقودها مع ايران قبل ان تفكر بالضرر الذي سيلحق بالمواطنين.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد، وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة


السيد الحوثي: الجرع التي كانت تُسلّط على الشعب رغم وجود الثروة النفطية والغازية ولم يكن هناك حرب


السيد الحوثي: الاغتيالات قبل ثورة 21 سبتمبر طالت رجال الأمن والجيش والأكاديميين ووصل الحال إلى اقتحام المستشفيات من قبل التكفيريين


السيد الحوثي: الحالة الأمنية اتجهت مع الوصاية إلى الانهيار الكامل، والاغتيالات في صنعاء كانت لا تتوقف


السيد الحوثي: سلاح الجو والدفاع الجوي والقوة البحرية على تواضعها تعرضت للاستهداف


السيد الحوثي: على المستوى العسكري اتجه الأعداء لتفكيك الجيش رغم خضوعه للسلطة التابعة لهم، بل واتجهوا لاستهداف كل ما يفيد للتصدي لأي اعتداء خارجي


السيد الحوثي: كانت الوصاية تتجه بالبلد إلى الانهيار في كل المجالات والتفكك مع التباينات والبعثرة وتأزيم البلد


السيد الحوثي: البرنامج الرسمي في كل المجالات أصبح وفق ما يريده الأمريكي والبريطاني وأعوانه آنذاك


السيد الحوثي: تم تسليم القرار في اليمن للوصاية الأجنبية، والسلطة في صنعاء كانت شكلية وكانت تقوم بدور المنفذ لإملاءاتهم


السيد الحوثي: الشيء العجيب أن بعض المكونات سلّمت للوصاية الأجنبية وقبلت بذلك وكانت تتعامل معهم وكأنها جمعيات خيرية


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان