وقال بيغش في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: نحن نعتقد بان الوكالة الدولية ومن يعمل على رأس هذه الوكالة يعني السيد يوكيا امانو، لم يراعوا مكانة الوكالة وان مدراء الوكالة حتى اليوم لم يكونوا يستحقوا مثل هذه المكانة وهبطوا بمستوى هذه الوكالة الى مجرد عنصر من عناصر السياسة الخارجية الاميركية وهذا خطر عظيم على الوكالة التي يجب ان تكون مستقلة في آرائها وقراراتها لكننا نرى انهم يتعاملون مع ايران تعاملا سياسيا وليس مهنيا.
واضاف: ان اهداف تشكيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت حماية حقوق شعوب العالم في حيازة طاقة نووية سلمية لكن بعض اعضاء هذه الوكالة مثل الاميركيين والاوروبيين لم يراعوا اهداف تشكيل الوكالة واستخدموها كأداة لتحقيق اهدافهم الخاصة.
وتابع: لقد عمل الاميركيون والاوروبيون الاعضاء في الوكالة الدولية على ايجاد توتر في علاقات الوكالة مع ايران طيلة السنوات التسع الماضية ومارسوا الكثير من الضغوط على ايران لكن ايران وخلال الـ 6 سنوات الماضية واصلت نشاطاتها النووية السلمية وفق القوانين ولم تخشى اي تحد من قبل الولايات المتحدة او الصهاينة او بعض الدول الاوروبية.
واكد بيغش ان ايران قد فتحت ابواب مراكزها النووية امام التفتيش من قبل الوكالة حسب اتفاقية حظر الانتشار النووي التي تقبل بها ايران لكن الوكالة الدولية ومديرها يوكيا امانو يعتمدون بعض الادعاءات التي تورد من الجانب الاميركي الذي هو عدو لايران.
Fz-7-22:54