وقال كبير المحللين السياسيين في "اركسيون انترناشيونال" روجر هانفر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك نوع من التفتيش الذي لم يشمل بعض المرافق النووية الايرانية ويبدو ان هناك بعض التقدم التقني في البرنامج النووي الايراني الرامي الى تخصيب المزيد من اليورانيوم، والمصدر من الصين، كما تم تسليم جهازين الى ايران يتيحان تصنيع رؤوس حربية نووية وتحميلها على صواريخ.
كما زعم هانفر: ان هذا يسمح لايران بتصنيع رؤوس حربية ما يعني ان لايران القدرة على الانتقال الى المرحلة التالية من تصنيع القنابل النووية، الامر الذي قد يستغرق 10 اشهر حتى صناعة الرؤوس وتحميلها على صواريخ شهاب.
واعتبر ان ايران اذا ما تمكنت من الارتقاء بمستوى التخصيب من 20% الى 85% فان هذا يعني تطورا كبيرا قبل العام 2012، مدعيا ان هناك معلومات عن تطوير المقومات النووية لتصنيع قنبلة نووية او تجميعها.
ونوه هانفر الى وجود مؤشرات الى ان القيادة الايرانية تمكنت من الحصول على اجهزة لتركيب رؤوس نووية على صواريخ شهاب ما قد يؤدي الى شن هجوم على المرافق النووية في ايران، معتبرا ان ايران تزخر باهم احتياطات النفط في العالم وتريد المضي في تصنيع الاسلحة النووية والبالستية.
وحول ما اذا كان الموقف الاميركي من البرنامج النووي الايراني تقني او يأتي على خلفية سياسية ووقوف ايران بوجه المشاريع الاميركية في المنطقة قال كبير المحللين السياسيين في اركسيون انترناشيونال روجر هانفر ان لايران دورا محدودا في المنطقة حيث لا تتمتع بدعم دول مجلس التعاون.
وتابع هانفر ان لايران الحق في بيع النفط الخام في الاسواق الدولية، لكن هناك حظرا على استيراد النفط بعد تصفيته من الخارج، معتبرا انه لا تأثير على الولايات المتحدة والغرب من انقطاع النفط الايراني عن الاسواق.
واكد هذا الخبير الاميركي زعمه ان ادلة وتصريحات المسؤولين الايرانيين تتعارض مع الادلة الدامغة لجهة حدوث تطور جذري في القدرات النووية العسكرية الايرانية وامكانية تحميل رؤوس حربية على صواريخ شهاب، الامر الذي يتعارض مع الاستعمال السلمي للبرنامج النووي.
MKH-7-23:23