اكد الرئيس السوري بشار الاسد امس السبت ان عدم تحرك عملية السلام يزيد من احتمالات الحرب في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدا على اهمية دول اميركا الجنوبية في دعم تحقيق السلام.
وقال الاسد في لقائه مع رئيس مجلس النواب الارجنتيني يدواردو الفريدو فيلنير ومجموعة من النواب: "اذا لم يتم تحريك عملية السلام فان احتمالات الحرب تزداد في المنطقة، لذلك نعول على دور اميركا الجنوبية في دعم تحقيق السلام العادل والشامل".
وشدد الاسد على اهمية توطيد العلاقات العربية الاميركية الجنوبية، والدور المهم الذي تلعبه البرلمانات في تعزيز اواصر الصداقة بين الشعوب.
واعرب الاسد خلال مباحثاته مع رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، عن تقديره لتاييد الارجنتين للحقوق العربية العادلة في استعادة الاراضي المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتناولت المباحثات رؤية سوريا لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط والمحاولات الاسرائيلية المستمرة لافشال عملية السلام وزعزعة امن واستقرار المنطقة من خلال رفضها للمبادرات السلمية وافتعالها للحروب وتهديد شعوب المنطق.
وسيتوجه الرئيس السوري الى مدريد اليوم الى للقاء العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس ورئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو، وذلك بعد الجولة الاولى للرئيس الى اربع من دول اميركا اللاتينية" فنزويلا وكوبا والبرازيل والارجنتين".